hilarykhan
تتقلب الظروف كتقلب امواج البحر فالدنيا يوم لك ويوم عليك تأتي لحظات تتمنى فيها لو انك لست موجود لكي لا تتجرع مرارتها و تمر ايام تتمنى فيها ان لا تتزحزح من مكانك كي لا تفوتك سعادة لحظاتها كنا نظن أن البقاء اختيار والهرب اختيار لكن.....
هل كنّا نملك الاختيار فعلًا، أم أن الطرق رُسمت لنا قبل أن نتعلّم المشي؟
ومتى كانت البداية... أكانت لحظة وعي، أم أول خيبة، أم خطأ صغير تجاهلناه فصار قدرًا؟
أسئلة كثيرة تلاحقنا بصمت، لا نبحث لها عن إجابات،
لكنها تظهر فجأة حين يختلّ كل شيء،
كأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتُربك يقيننا.
نستيقظ ذات يوم لنكتشف أن ما ظننّاه ثابتًا لم يكن سوى وهم،
وأن الوجوه التي ألفناها تخفي أكثر مما تُظهر،
وأن بعض القصص لا تبدأ حين نقرر نحن،
بل حين يُجبرنا القدر على النظر في الاتجاه الذي كنا نتفاداه.
فماذا لو لم تكن الحقيقة كما نعرفها؟
وماذا لو كان الصمت يحمل إجابات أخطر من الكلام؟
وهل يمكن لسرٍّ واحد أن يغيّر مجرى حياة كاملة،
أم أن الحياة كانت أصلًا تمضي نحو الانكسار،
ونحن فقط نبحث عن سبب نعلّق عليه السقوط؟
لم تكن البدايات دائمًا واضحة، أحيانًا تأتي متخفية، كفكرة عابرة لا نمنحها اهتمامًا، أو شعور غامض نحاول تجاهله ظنًّا منا أنه سيزول.
لكن بعض الأشياء لا تزول، بل تتجذّر بصمت، وتكبر ف