دخلن القصر خادمات.. فأصبحن ملكية خاصة لأعتى أسياد المدينة!"
ثلاث فتيات فقيرات يرميهن القدر في قصر مغلق يحكمه ثلاثة رجال بلا رحمة: زعيم مافيا بارد (جونغكوك)، ضابط حاد ونَافِذ (تايهيونغ)، وملاكم شرس (جيمين).
بين قواعد القصر الصارمة وهوس السيطرة، تتلاشى خطوط الخوف لتشتعل رغبة التملك والخضوع
"تقول الأسطورة إن الإنسان يموت مرتين...
مرة حين يتوقف قلبه.
ومرة حين يختفي أثره من هذا العالم.
لكن أحدًا لم يسأل قط...
ماذا يحدث... إذا اختفى الأثر قبل أن يموت صاحبه؟
سلومو شخص هادي وغامض، والناس اللي حوله يشوفونه إنسان طبيعي وما يشكون فيه أبدًا. لكن محد يعرف إن ورا هدوئه سر خطير؛ سلومو قاتل متسلسل، يعيش حياته بشكل طبيعي وكأنه ما عنده أي شيء يخبيه.
أما كلاش، فهو شخص عادي جدًا، حياته بسيطة وما له أي دخل بهالأشياء. لكن بالصدفة يتعرف على سلومو، ومن أول لقاء يحس إن فيه شيء غريب فيه، خصوصًا من نظراته وتصرفاته اللي ما يقدر يفسرها.
مع الوقت، تبدأ علاقتهم تكبر، وسلومو يكتشف إنه لأول مرة صار يهتم بشخص بشكل مختلف. كلاش بالنسبة له ما عاد مجرد شخص عابر، بل صار شخص يخاف يخسره.
لكن المشكلة إن كلاش يبدأ يلاحظ أشياء غريبة، وأخبار الجرائم اللي يسمع عنها تصير مرتبطة بطريقة ما بسلومو.
والأصعب من كل هذا، إن كلاش ما يدري هل يثق بسلومو ويحاول يعرف حقيقته، أو يبعد عنه قبل ما يكتشف سرًا ممكن يغيّر كل شيء بينهم.
شخصية "تشو يو"، التي انتقلت إلى جسد الشرير، لديها ثلاثة مشاكل رئيسية:
1. كيف يمكنه مساعدة بطل القصة على أن يصبح سيدًا حقيقيًا للحريم؟
2. كيف يمكنه بناء علاقة جيدة مع بطل القصة؟
3. كيف يمكنه أن يعيش حياة جيدة دون أن يعتمد على بطل القصة؟
لدى بطل القصة ثلاثة مصائب رئيسية:
1. تغير الطالب الأكبر.
2. الطالب الأكبر تغير حقًا.
3. كيف يمكنه أن يتزوج من الطالب الأكبر؟
🩸 لم تكن الجثة الأخيرة 🕰️
في مدينةٍ لا تنام، حيث تخفي الشوارع خلف ضجيجها أسرارًا لا يعرفها أحد، تبدأ جريمة غامضة تقود المحقق ياسين الرفاعي إلى عالمٍ من الألغاز التي لا تبدو لها نهاية.
جثة مجهولة الهوية، ومسرح جريمة يحمل تفاصيل غير مألوفة، وساعة توقفت عقاربها عند الثالثة والربع... تفاصيل تبدو منفصلة، لكنها تحمل في داخلها خيطًا يقود إلى شيء أكبر بكثير.
ياسين، الذي اعتاد أن يرى ما وراء الأدلة، يجد نفسه أمام قضية لا تشبه أي قضية واجهها من قبل. فكلما اقترب من الحقيقة، ظهرت أسئلة جديدة، وكلما ظن أنه أمسك بأحد الخيوط، وجد أن هناك من سبقه إلى إخفائها.
في هذه الحكاية، لا يمكن الوثوق بالجميع.
فبعض الوجوه تخفي أسرارًا، وبعض الكلمات تحمل أكثر مما تبدو عليه، وبعض القضايا التي أُغلقت منذ سنوات قد لا تكون انتهت فعلًا.
ومع تكرار ظهور الساعة نفسها، يبدأ السؤال الحقيقي في الظهور:
هل الثالثة والربع مجرد توقيت... أم أنها رسالة؟
ومن يملك الشجاعة لقراءة تلك الرسالة؟
بين الغموض والتحقيق، تتشابك الأسرار، وتصبح الحدود بين الحقيقة والوهم أكثر ضبابية.
قد تظن أنك عرفت القاتل...
وقد تثق في شخصٍ يبدو بريئًا...
لكن في هذه اللعبة، لا شيء كما يبدو.
🕰️ راقب التفاصيل، ولا تثق بأحد... فربما تكون الحقيقة أقرب مما تتخيل.
......لأ
في لعبةٍ كهذه، لا أحد يدخل بريئًا...
ولا أحد يخرج كما دخل.
أحيانًا، أخطر الأسرار هي التي ندفنها في أعماقنا.
وأخطر القرارات هي التي نتخذها ونحن نظن أننا نملك السيطرة.
بين الثقة والخيانة، بين الحقيقة والكذب، وبين المشاعر التي لا يجب أن تولد...
هناك دائمًا لاعبٌ آخر يحرّك الخيوط من الظلام.
لكن السؤال ليس:
من بدأ اللعبة؟
بل...
من سيكون قادرًا على إنهائها؟
وصف الرواية | «بين سيف الصحراء وجناح الصقر»
في قلب الصحراء، حيث الخيل تعرف أصحابها، والصقور تحلق فوق رؤوس الرجال، يقف قصرٌ بدويّ عريق يجمع عائلة كبيرة تحت سقف واحد.
هناك تعود العنود، الفتاة الدلّوعة ذات القلب الحساس، التي تستطيع أن تبكي من كلمة، لكنها عندما تمتطي حصانها تصبح فتاة مختلفة تمامًا؛ قوية، واثقة، ولا تخشى أحدًا.
وفي القصر يعيش صقر، الرجل الذي لا يعرف معنى الدلال، شديد الطباع، عصبي، قليل الكلام، يعشق الخيل والصقور والبر، ولا يسمح لأحد بتجاوز حدوده.
منذ اللحظة الأولى التي يلتقي فيها الاثنان، تبدأ الخلافات.
هي تراه متكبرًا وقاسيًا.
وهو يراها دلّوعة ومزعجة.
لكن خلف كل خلاف، تبدأ مشاعر لا يريد أيٌّ منهما الاعتراف بها.
بين سباق خيل، وصقرٍ يحلق في السماء، وليالي البر حول النار، وأسرار قديمة تخفيها العائلة... يبدأ طريق طويل من الكره إلى الحب. 🦅🐎
طفلته الصغيرة | الجزء الثاني
لم يعد أدريان ذلك الطفل الخائف الذي كان يختبئ خلف صمته.
ولم تعد إليانا تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تلاحقه بخطواتها البريئة.
فرّقت بينهما المسافات.
وأخفت عنهما الحقيقة.
وسرقت منهما سنواتٍ لم يكن من حق أحد أن يسلبها.
عاد كلٌّ منهما شخصًا مختلفًا.
لكن بعض الوعود...
لا تموت مهما طال الزمن.
وبعض المشاعر...
تظل حيّة، حتى بعد أعوامٍ من الصمت.
فهل تكفي العودة لإصلاح ما كسرته السنوات؟
أم أن القدر يخبئ لهما اختبارًا أصعب مما مضى؟
«ليست كل النهايات نهاية... فبعضها بداية لحكايةٍ أعظم.»
هنا دي غرفة تفاعلية بين القراء و الكُتاب هنا ابنا بتكلم عن موضوع إنتوا تشاركوني فيه ممكن تشاركوا رواياتكم هنا و إحنا هندعمها بشرط تكون خاليه من الذنوب نتكلم مع بعض و نكون أصحاب و ندي لبعض نصايح في الكتابة ( للبنات فقط)
تحت ضوء القمر 🌙
قائد عشيرة ال زيلمار ذو هيبه ووقار رجل من لبنه صلبه ، متسلط ، صاحب هاله غامضه ، بارد ،هادئ الظاهر، لكن في داخله صراع خفي لا يراه أحد ، يقال بأنه لايقهر لايسمح بإهانة لأنه صاحب مبادئ عظيمه جعل جميع خاضعاً لجبرته
وهي إحدى أتباعه التي غدت مجبره عليه ، ليزوجوها غصباً بعدما أبلغت حديثاً لِقائد زيلمار الذي يكبرها بتسع سنوات لتضيع كل أحلامها وتذبل زهور حياتها
_ لما فعلتِ ذلك ؟
_ من أجل أن أدرس ، من أجل هروب منك وأدرس
_ الكذب ذو وجهين ، تكون كذبته بوجهين أوليس ؟
^←ما بين الطفولة والنضج طريق طويل، نمرّ فيه بتجارب تُغيّرنا للأبد.
^هو عاشق صادق كالرعد في غضبه، قاسٍ في ملامحه، يحمل في داخله وجع السنين. ^
^وهي بريئة حدّ الطفولة، مجنونة في ردودها، لا تعرف كيف تُخفي ما تشعر به.^
جمعهما القدر ليصبح كلٌّ منهما إعصارًا في حياة الآخر...
فهل يكون لقاؤهما خلاصًا أم بداية للهاوية؟ 💔✨
> قصة حبّ مختلفة بين يقين الطفلة التي كبرت قبل أوانها، وعيسى الذي فقد صوته ووجد روحه من جديد...^
شيءٌ جميلٌ ان يكون لك حُلمٌ..
والأجمل أن تسعى لتحقيقه..
وقمة السعادة أن تحققه بالفعل..
لكن ماذا يحدث إذا تحول هذا الحُلم إلى سوط يلتف حولك ؟..
يضرب كل من يقترب منك ؟ حتى أقرب الناس إليك ؟
ماذا يحدث إذا تحول هذا الحُلم الجميل إلى سم قاتل يقتل كل ما هو رائع في حياتك؟
هل الحُلم هو الذي يتحول ؟
هل الحُلم من يفعل ذلك؟
أم شيء آخر يتوارى خلف التفاصيل ؟
وجود آخر مستتر، ينساب في حياتك دون أن تراه؟