Истории سلطة

Выбор тегов:
سلطة
سلطة

6 Story

  • صَرِيع на r_xx_al
    r_xx_al
    • WpView
      Прочтений 19
    • WpPart
      Частей 1
    بين قاعات القانون وسفوح الخطر يولد حب وسطهم لايعرف تراجع عامية +١٨
  • "When silence prevails"(حين يسيطر الصمت) на wafa28100
    wafa28100
    • WpView
      Прочтений 130
    • WpPart
      Частей 9
    2025 /12/19
  • التُوليب المُحرّم . на ek_1944
    ek_1944
    • WpView
      Прочтений 26
    • WpPart
      Частей 4
    وسط صخب الحفلة، وفي اللحظة التي تلاقت فيها الأجساد، شعرت ببرودة قناعه الأسود تلامس جبينها. أنفاسه كانت ثقيلة، مضطربة، وعيناه خلف الثقوب تلتهم ملامحها بهدوء مرعب. همست فيوليت وهي تحاول التقاط أنفاسها: - "أنتَ ترتجف.. هل رائحة زهوري تزعجك إلى هذا الحد؟" شدّ ويليام قبضته على خصرها، مقرباً إياها أكثر لدرجة لم يعد يفصل بينهما سوى نبض القلوب، وقال بصوت مبحوح يقطر سلطة: - "رائحتُكِ هي سمّي المفضل يا فيوليت.. زهوركِ تخنقني، ومع ذلك، لا أريد التوقف عن استنشاقها." وقبل أن تسأله عن هويته، همس في أذنها بكلمات جمدت الدماء في عروقها: - "تذكري هذا الملمس جيداً، لأنني الرجل الذي سيهدم أحلام عائلتكِ.. ليصنع منكِ مملكة."
  • 𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒂𝒅𝒚 𝑶𝒇 𝑻𝒉𝒆 𝑩𝒍𝒂𝒄𝒌 𝑪𝒓𝒐𝒘𝒏 на Sanderin_113
    Sanderin_113
    • WpView
      Прочтений 202
    • WpPart
      Частей 6
    هيليكا الوريثة الشرعية لعائلة فانتوم عائلة فانتوم لم يكن بها فرد سئ لم يكن بها فرد متمرد كانت اكثر عائلة مخلصة للعائلة الحاكمة لكن ماذا لو ولد شيطان في هذه العائلة؟!!
  • العودة  на iryaline23
    iryaline23
    • WpView
      Прочтений 27,982
    • WpPart
      Частей 14
    وُلدت وفي قلبها شرٌ هادئ... أحبت رجلاً يشبهها في سواده، في كسره، في لعنة الحياة التي رافقتهما... كادت أن تموت، لا كشريرة، بل كملاكٍ حزين كان يستحق نهايةً أبهى من تلك التي رُسمت له.. وُلد على هيئة خطأ... أحب امرأةً لم يكن يفترض به أن يحبها.. ومع ذلك، قَبِل أن يضحي بسلطته، بعقله، بنفسه... فقط ليمنحها فرصة جديدة ليرمم روحها التي انكسرت، لأنها أصبحت عقوبته الأجمل وألمه المُحبب الذي لا يملّ منه... هل تساءلت يومًا... هل يمكن أن يُقدَّم البشر كهدايا في علبٍ صامتة؟ كهدايا للتكفير عن خطايانا... عن كل ما لم نستطع إصلاحه في أنفسنا؟
  • على هامش السلطة  на Zuleikha_47
    Zuleikha_47
    • WpView
      Прочтений 69
    • WpPart
      Частей 1
    صوتُ الهامش لا يُسمع إلا حين يختنق الصّمت. وهناك... في الزاوية القصيّة من النفوس، تُخاض أعنف الحروب دون أن يُرفع فيها سيف. بيوتٌ تتزيّن بالهيبة، لكن في أعماقها قلوبٌ تتآكلها الندوب، وأسماءٌ تلمع في العلن، لكنها مطموسة داخل مرايا الغرف المغلقة. هم لا يكرهونك... إنما يكرهون ما تُذكّرهم به. كأنّهم صُنِعوا من صمتٍ سميك... يمشون فوق جراحهم كأنها بلا ألم، يضحكون، وهم يحفرون خندقًا تحت أقدام بعضهم... كلُّ خطوةٍ تمضي، تخبّئ ثمنًا يُدفع لاحقًا. السلطةُ ليست منصبًا، السلطةُ لعنةٌ... تنبت في من يعرف أسرارك أكثر من اللازم. من قال إنَّ المراقبة صمت؟ أحيانًا... هي أقسى من المواجهة. حكاياتٌ لا تُحكى إلا لمن تحمّل الثمن، وأسماءٌ تُهمس لأن ذكرها علنًا قد يُشعل النار، في دهاليز الأسرار، لا أحد بريء، الكلّ متّهم حتى تثبت براءته من الطمع... أو الخيانة. وهناك ظلٌّ لا يفارق المكان، عينٌ ثالثة تراك من حيث لا تراها، وفقدٌ يتنكر على هيئة اهتمام... لكنّه لا يُجيد سوى سرقة ما تبقى منك. تتوالى الخطايا... وتصمت العدالة، فمن سيكسر هذا الصمت أولًا؟ ومن سيسقط حين تُفتح الملفات القديمة؟ قريبًا... حين لا يبقى في الهامش مكان للهرب، وحين تنكشف النوايا بعيونٍ لا ترمش... سيبدأ كل شيء.