إنها مدينة أريحا من عام 2052.
في ليلة احتفال استقلال المملكة، يهز انفجار مدوٍ المسرح المركزي.
في خضم الفوضى، يكتشف الضابط موسى عمراني، والخبير الاقتصادي الشهير سيف هالمي، أن ما حدث هو مجرد بداية لنهاية العالم.
وفي خضم صراع الجن والإنس تبدأ أسطورة رجل سافر للفضاء بقلب العالم وكشف أسرار قد تكون مفتاح إنقاذ العالم أو تدميره.
هل خطر يوماً في عقلك الباطن أن لربما كل ما حولك غير حقيقي؟... ربما هذا جنون!
لربما أنت نفسك غير الحقيقي و ليس هم!
جنون...، دوامة نفسية...، رومانسية سوداء...، كوميديا سوداء...، مخلوقات لا تُفهم...، عالم رعب...، وفراغ مظلم يبتلع كل شيء...، إثارة وتشويق.
رحلة مجنونة تأخذك إلى ما وراء العقل البشري، حيث الجنون الحقيقي يبدأ عندما تتخطى حدود جنونك."
انتقل يو يان إلى عالم رواية روحية ليحل محل البطل المحبوب. وعندما فتح عينيه، وجد نفسه في مشهد "القفز من الجرف". في القصة الأصلية، لم يجرؤ على القفز، بل كان يتظاهر فقط ليُشعر من كانوا يُحبونه بالذنب.
كان الجميع يعلم أنه لن يقفز، لذلك لم يلقوا عليه حتى نظرة.
قفز يو يان. لماذا؟ لأنه كان يعلم أن فرصته في العودة كانت في أسفل ذلك الجرف!
في الأسفل كان يقف الشرير الأكبر في الرواية، سيد الشياطين دوان لين. مسلحًا بمعرفة أن سيد الشياطين كان من عشاق القطط اللطيفة، تحول يو يان إلى قطة صغيرة لطيفة وتصرف كما لو كان هو صاحب المكان.
في البداية، بالطبع، كان سيد الشياطين متشككًا. فأطلق تحذيرًا مرعبًا:
"إذا اكتشفت أنك إنسان متنكر، فأنت ميت."
لكن مهارات يو يان التمثيلية كانت من الدرجة الأولى. لقد أدى دور القط الصغير الساذج بشكل رائع لدرجة أن سيد الشياطين دلله إلى أقصى حد.
كانت خطة يو يان بسيطة: استغلال الموقف وامتصاص الطاقة الروحية الغامضة الكامنة في أعماق الجرف. بها، سيتمكن من الصعود وتغيير مصيره.
لسوء الحظ، مرت عشر سنوات كلمح البصر. فتش يو يان كل شبر من المكان لكنه لم يعثر على تذكرته الذهبية. بل بدأ سيد الشياطين يتصرف... بغرابة.
"أيها الأحمق، بعد كل تلك الحبوب الروحية التي تناولتها، ما زلت غير قادر على التغيير."
ليزا فتاه في مقتبل العشرين مصابه بمرض عجز عن تصنيفه امهر الاطباء
كل ما تفعله هو حشر وجهها في الكتب القديمة او هذا ما تعتقده الا ان تغير ذلك في اول درب لها خلف الستار ....
________________________
تحذير القصه شيطانيه الاسماء المستخدمة في القصه حقيقيه احذرو من ترديدها
لست مسؤوله
.
في عائلة من السحرى الذين ينحدرون من نسل الشياطين تحكى قصة الابنة الصغرى لهذه العائلة التي تتميز بينهم بكونها تتذكر حياتها السابقة و تريد قضاء حياتها بكونها شريرة تناسب سمعة عائلة دي موزان فان افيديا الحاكمة
قصه واقعيه حدثت في العراق في تحكي القصه عن بنت اصغيره التي لايتجاوز عمرها ال ١٢ سنه وابنت اختها التي ايضاً في نفس العمر وقعنا في يد شياطين أولاد خالاتي وتبدأ القصة عند بدأ مجيء ابن خالتي علي الئ المنزل بأستمرار بحجة رؤيه اخواني لأنهم مقاربين في العمر وعمر علي بوقتها كان 22 سنة ولاكن مالانعرفه كانت لديه حجة أخرى وإن رؤيه اخواني كانت فقط حجة أو حيله ليستعملها ليئي الئ البيت وكان ذو وجة لطيف ونحن لانعلم ماوراء هذا الماسك .....
أخبروني عندما ولدت. أن لكل شخص ملاكاً على يمينه وشيطاناً على يساره. ولكني لعنت : «كانَ على يساري شيطاني وعلى يميني من هو أسوأ منه». يبدو فارغاً من الداخل. كبناء مهجور.
**"سقطت الأجنحة، وانطفأت الهالة، وبقيت اللعبة."**
في عالمٍ نسجته خيوط السحر الأبيض، حيث الرخام يهمس بالأسرار والقصور تخفي خلف أبوابها خناجر الغدر، يستيقظ "سيد الظلام" و"الملاك الساقط" بهويات جديدة.
هو.. دوقٌ بارد المشاعر، يملك نصف المملكة ولا يملك قلباً، يبحث في وجوه العابرين عن شيءٍ لا يتذكره.
وهي.. ابنة لوردٍ منفيّ، دخلت القصر كخادمة مجهولة، تحمل في عينيها ضياءً لا ينتمي لهذا العالم، وفي جعبتها وعدٌ مسموم.
لقد بدأت المسرحية؛ القواعد بسيطة: لا سحر، لا ذاكرة كاملة، وفقط "أفضل ممثل" هو من سيخرج منتصراً. ولكن، ماذا سيحدث عندما تبدأ المشاعر المصطنعة في إحراق الحقيقة؟ وهل يستطيع الشيطان أن يمثل دور العاشق دون أن يقع في فخ قلبه؟
**"في روايتنا يا لوسيفر.. البدايات نكتبها نحن، لكن النهايات يكتبها الوجع."**
بين تعويذات الإنتقام ، و الوعود القديمة ، تحاول كايلي تصحيح خطيئتها لكنها...
الشياطين...
انها مهووسة بها تلك السوائل الحمراء الطازجة بطعمها الذي يشبه معدنا صدئا ، انها تسعى ورائها و تقتل من أجل تلك الدماء النادرة
تدور الاحداث حول شخص يدعى كـلاوس يموت بحادث سِير ويـُقابله اقوى الشياطين الذي يُلقب بـ سكارت ليعقد معه عقد لينتقل لجسد اخرق وضعيف يدعى بـ ويليام وهكذا سيعيش كـلاوس بأسم جديد وحياه جديده عباره عن جنون ومغامرات .
في العصر الحديث وفي اليابان تحديدًا تعيش عائلة متحابة لم تكن تملك المال لكن كانو سعداء جدا إلى انجى اليوم الذي لم يتوقعه بطلنا كان بطلنا في عمله الجزئي كل عادة وعد للمنزل في وقت متأخر ليجد الصدمة فكان المنزل مغطى بل لون الاحمر كانت دماء عائلته ليسمع صوت من جسد اخته الملقاة على الارض ليقترب منها ليسمعها تقول :انهم الهاشيرا هم من فعلو ذالك سرعان ماسقطت يد اختة التي تصغر بسنة نيزكو فماذا سيحدث لبطلنا تانجيرو
القصة مختلفة كليًا عن العمل الاصلي
قرائه ممتعة للجميع 🍜💞