يتم التحكم فيها اجبارها على كل شيء لقد تحملت منذ الصغر فهل ستتحمل بعد الآن؟
قصة عن فتاة ماتت امها بينما تلدها و القي كل اللوم عليها و تعذبت من طرف والدها الذي كان يعشق امها و لم يكن لديها اي اخوة لطالما احست بالذنب لموت امها
و عندما وصلت لعمر 18 لم يقبل والدها بدخولها إلى الجامعة لأنه أراد تزويجها في العمر الذي تزوجت فيه امها بالضبط فهي كانت تشبهها كثيرا و هذا ما جعل والدها يكرهها اكثر فهي دائما ما تذكره بحبيبته
و بالرغم من كل الصعوبات التي تواجهها هذه الفتاة الا انها دائما ما كانت طيبة و لم تتوقف عن كونها كذلك
و لسوء حظ هذه الفتاة عند تزويجها طلب يدها مختل قبل بها والدها على الفور دون السؤال عن رأيها لمكانته العالية
فهل ستنتصر و تتزوج بمن تحب ؟ ام أنهم سيستمرون بالتحكم بها
#البيك
#بقلم_هديل
وقت البنت تكون عاشت طفولتا بدون ام واب قاسي يحملا موت اما
وتكون هي الضحية بلعبة أنتقام
وقت تتعرف على البطل شو رح يصير كيف وشلون
يا ترى هو منقذا ولا قاتلا
ظلم كتير وذل وإهانة وضرب كيف رح تتحمل
كيف رح تحاول تغير شخصية الظالم لترجعوا متل ما كان
قصة رومانسية وجريئة
النهاية حلوة وما فيا حزن
بثوانٍ....ينقلب كل شئ رأساً على عقب
بثوانٍ....تُسرق منا حياتنا
بثوانٍ....تُسلب منا بهجتنا وضحكاتنا
يتطلب الأمر فقط ثواني لتُسرق منا أنفسنا ونتحول إلى صورٍ لا تعبر عنا أبداً....
جونغكوك فتى يتيم لا يعرف الهدوء، كثير الكلام، كثير الحركة، وكثير المشاكل أيضًا!
حيثما وُجد، حلّت الفوضى... ومع ذلك، لا يفقد ابتسامته أبدًا.
أما كيم تايهيونغ، فهو نقيضه تمامًا ...رجل صارم يقود شركته ببرود تام، يكره الضوضاء، الأطفال، وكل ما يفسد نظام يومه الممل .
لكن القد أو سوء الحظ شاء أن يجمع بين هذا المشاغب وذلك المتجمد في لقاءٍ واحدٍ كان كافيًا لإشعال حرب صغيرة.
ومنذ تلك اللحظة، قرّر تايهيونغ أن يجعل الفتى يندم على كل كلمة قالها...
غير أن ما لم يتوقّعه أبدًا، أن يكون جونغكوك هو من سيُحدث الفوضى في قلبه أولًا!
من س يسيطر على الأخرى دعونا نرى...
حيث مين يونغي فقد والديه في حادث سيارة في عمر الخامسة ... و هو الآن يعيش في دار الأيتام
-كل من يخالف التعليمات سيعاقب ... و بقسوة
-اريد الانتحار ...
-الحل الوحيد للخروج من هنا هو الموت ... فقط