طاغية příběhů

Zpřesnit podle tagu:
طاغية
طاغية

3 příběhy

  • "The King's Wine od seciliaxvo
    seciliaxvo
    • WpView
      přečtení 146
    • WpPart
      Části 1
    "في عام 1809، اعتلى الملك 'فالريان جيون' عرش اسكتلندا، الطاغية الذي لم تُكسر له راية قط، والذي ارتعدت ملوك الأرض وجلاً من ذكر اسمه. لم يكد يمر عامان حتى أصدر مرسوماً ملكياً دموياً زلزل أركان البلاد؛ قضى بإبادة كل فتاة صهباء في المملكة، ليدفن في المهد كل رضيعة وُلدت بشعر ناريّ، حتى خلت البلاد تماماً منهنّ . . لكن الأقدار حركت خيوطها في خفاء؛ ففي عتمة الخوف، وضعت زوجة أحد نواب الملك المقربين طفلة صهباء، بعد انتظار دام عشرين عاماً. وحفاظاً على ثمرة عمرهما، اتخذ النائب قراراً انتحارياً بتهريب زوجته ووليدته خارج حدود المملكة الملعونة.غابت الطفلة عن الأعين، وظن الجميع أن السر دُفن في الغربة، لكن ما لم يكن في الحسبان، وما لم يتوقعه إنس ولا جان.. أن تلك الرضيعة الهاربة ستعود يوماً إلى أرض المملكة كفتاة فاتنة، لتدخل عرين الأسد وتصبح زوجة للملك الطاغية نفسه! فكيف سيكتشف السر؟ وهل ستكون زوجته الصهباء هي نقطة نهايته أم بداية لعنة جديدة؟" الغلاف من تصميم مبدعتي @ErminaJM
  • بريسيا | Brescia od rraavviinn22
    rraavviinn22
    • WpView
      přečtení 142
    • WpPart
      Části 2
    من تحبهم تخلوا عنها لانها شوكه في حلق عائلتها فهي من العائله الإمبراطورية اذا يجب ان تواجه هذا المصير. تظن العائله الإمبراطورية ان إيلينا ماتت لكنها مازالت علي قيد الحياة لرغبتها في الانتقام منهم جميعًا لتزيقهم من الالم عشرة اضعاف ما أذاقوها. " تريدين قوتي؟ ستأخذينها لكن بطريقتي الخاصه يا إبنة عمي إيميلي الحبيبة "
  • عرش الرماد: حين ينحني الطاغية od nawar2013s
    nawar2013s
    • WpView
      přečtení 210
    • WpPart
      Části 6
    "في أروقة 'سانت ماري' الفارهة، لا قيمة للمشاعر.. المال هو السلطة، والكبرياء هو القانون. يدخل جسار، الوريث الوحيد لإمبراطورية اقتصادية، المدرسة كملك لا يُقهر، ليجد في طريقه ميلا؛ الفتاة التي لا تملك سوى كبريائها ومنحتها الدراسية. لم تكن ميلا مجرد طالبة عابرة، كانت التحدي الذي لم يحسب له جسار حساباً. وبينما يحاول تحويل عالمها إلى رماد لكسرها، يكتشف أن نيران التحدي بينهما بدأت تحرق عرشه هو. هل سينجح الجليد في إطفاء النار، أم أن العرش سينتهي به المطاف رماداً تحت أقدام الحب؟"