إحترت بين طالب في عمري و شخص من عالم المافيا، أخدت حريتي قبل أن أعرف العالم على حقيقته ووقعت في أكبر خطأ في حياتي
لكن دائما كان الشخص الكبير علي يفهمني في أبسط أموري حتا دورتي ولم ينساها حتا إن لم أفطر كان يعاتبني أحسه أنه رجل أما صديقي أو بمعنى أصح الولد المدلل التافه ليس رجل بمعنى الكلمة، أخرتي كانت مع الرجل لكن بأسلوب أخر
أحسست نفسي أنني خائنة للولد لكن معاملتهم تجاهي تأكد لي أن هذا الصحيح
والداي يتشاجران 24/24 ساعة ولم يكن لديهم حتا وقت إضافي ليعرفو أن إبنتهم كانت حامل من أكبر رجال المافيا ووقعت بين يدين شخص يحبها ويعطيها قيمة أكثر منهما...
هذه ليست فصولًا من الرواية الأصلية، ولا يُشترط قراءتها لفهم الأحداث.
بل مجرد أفكار عابرة، ومشاهد لم تجد طريقها إلى الفصول، ولحظات تخيلتها ثم قررت ألا أتركها تختفي.
هنا قد تجدون أمير في موقف لم يحدث، أو أيمن يقول شيئًا لم يقله، أو مراد يتصرف بطريقة لم أكتبها أصلًا... وربما مشهدًا لا علاقة له بالرواية من الأساس.
بعضها أفكار جدية، وبعضها مجرد «ماذا لو؟»، وبعضها كتبته لأنني أردت رؤية الشخصيات في موقف مختلف.
لا تبحثوا عن التسلسل الزمني، ولا تحاولوا ربط كل شيء بالأحداث الأصلية.
اعتبروها صفحات من دفتر الكاتبة...
خربشات صغيرة عن عائلة لكنه أبي، حتى لو لم تجد مكانًا في الحكاية. 🤎
وبعض هذه الأفكار ليست أفكاري أنا فقط، بل هناك أفكار ومقترحات من القراء أيضًا.
فقد أقرأ تعليقًا أو رسالة وأقول:
«لحظة... هذه الفكرة لازم تنكتب!»
ثم تجدونها هنا.
لذلك لا تبحثوا عن تسلسل زمني، ولا تحاولوا معرفة أي مشهد حدث فعلًا في الرواية وأيّها مجرد خيال جانبي.
اعتبروها دفترًا صغيرًا لـ لكنه أبي،
نضع فيه كل ما خطر ببالنا ولم يجد مكانًا في الحكاية الأصلية.
قد تجدون هنا مشهدًا من الكاتبة،
أو فكرة من أحد القراء،
أو موقفًا لا يعرف أحد من أين أتى أصلًا. 😂🤎
كل ما لم يجد مكانًا في الرواية... وجد مكانًا هنا.
الجزء الثانى من رواية نظرة واحدة تكفي
ليس كل من يتنفس... حيّ.
وليس كل من فقد... مات.
هناك أشخاص لا يبحثون عن الحب، ولا عن النجاة، بل عن شيء واحد فقط... أنفسهم.
حين تُسرق منك ذاكرتك، أو حقيقتك، أو حتى قدرتك على الشعور... ماذا يتبقى منك؟
هذه ليست حكاية بطلٍ خارق، ولا قصة حبٍ سهلة، بل رحلة داخل أرواحٍ أنهكها الفقد، وكسرها الانتظار، وأعادها القدر إلى مواجهةٍ لم تكن مستعدة لها.
بين الحقيقة والكذب، وبين الماضي والحاضر، سيصبح كل يقينٍ موضع شك... وكل وجهٍ قد يخفي ألف وجه.
مرحبًا بكم في فاقد...
الرواية التي لن تسألوا فيها: من هو البطل؟
بل ستسألون: من الذي فقد أكثر؟