tott_0
كان كل شيء بين حمد وعزيز طبيعيًا أو هكذا كان يبدو.
غرفة واحدة، ليالٍ طويلة، أحاديث لا تنتهي، وضحكات اعتادا عليها حتى صارت جزءًا من يومهما. لكن في الفترة الأخيرة، بدأ حمد يلاحظ أشياء لم يستطع تجاهلها؛ تعب عزيز، شروده، صمته المفاجئ، ورسائله التي يخفيها كلما اقترب منه.
كلما سأله حمد، كانت الإجابة نفسها:
«ما فيني شيء.»
لكن عزيز كان يخفي شيئًا أكبر بكثير.
ومع اقتراب موعدٍ ظل عزيز يؤجله، يبدأ حمد باكتشاف أن بعض الأسرار لا يمكن إخفاؤها إلى ا لأبد.
وبين ليلة وأخرى، يجد حمد نفسه أمام سؤال واحد:
وش كان عزيز يخفي عنه كل هالوقت؟