عندما ينتصر الشرّ.. ولكن بمعادلةٍ شيّقة تتمّ اللعبة.
هُنا لا يُوجد ورديّاتٍ،
هُنا حيثُ الرماديّة،
الأبيض المغلّف بسوادٍ حالِك.
ليسَ الصواب.. ولكن الواقع!
هُنا حيثُ العدالَة المائلَة..
الميزان الذي مالَ من أجل الفوز وليسَ لنصر المظلوم وحقّه بل للانتصارِ حتى لو كان للباطِل.
هو يكون زعيم مافيا وخارج عن القانون أما عنها فهي صاحبه حق
ترمز كتمثال للعدل والشجاعة من سوء حظها اوقعها القدر في طريق ليست ندن له ولا أمثاله...
هل ستتحقق العدالة كما تفعل دائما ام هو الذي سيحقق مبتغه
انتقام ام حب. ...عدل ام ظلم.... أبيض..ام اسود..من منهم سيحقق
المصير للتك العلاقة المتناقضة
نار الانتقام ام نار الحب ...اي نار ستشتعل وتأخذ المصير المجهول
هناك... حيث تعصف الرياح بالرمال، وتُخفى الأسرار تحت كثبان الصحراء، بدأت حكاية لم يكن لها أن تُروى لولا أن الغدر خرج من أقرب الوجوه
قسَمٌ قُطع تحت وهج النار، ودمٌ أريق ظلمًا، وقلبٌ أقفل أبوابه حتى صار الانتقام نبضه الوحيد. لكن الأقدار كانت تضحك في الخفاء، فقد جمعت بين عدوَّين كتبت لهما الحياة أن يلتقيا، وبينهما تاريخٌ من الدم لا يُمحى
فهل ينتصر الثأر حين يواجه الحب؟ أم أن الحب سيُجبر السيوف على أن تُغمد لأول مرة