دوما ما نقع في حب من هو ليس لنا , تاركين نفسنا تنجرف مع تيار الغيرة و الحزن و الزعل , دوما ما نغرم باقرب الناس لنا , نخون العهد و نحب أقرب أصدقاءنا ...
في أحد الأيام، وبينما كنت أعاني حُمّى شديدة، أدركت حقيقةً صادمة...
لقد تناسختُ داخل رواية، بصفتي ابنة الشريرة.
وبفضل استعادة ذكريات القصة الأصلية، أصبحت أعرف ما ينتظرني في المستقبل... لكنه لم يكن مستقبلًا يحمل أي أمل.
فأمي، الشريرة في الرواية، ستُستغل حتى تلفظ أنفاسها الأخيرة،
أما أنا... فقد كُتب لي الموت بمرضٍ عضال لا علاج له.
ومع ذلك، كان هناك أمر واحد يُعد نعمة وسط تلك المأساة.
قد لا أملك وسيلة لإنقاذ نفسي،
لكنني أستطيع إنقاذ أمي المسكينة.
«أمي، ستعيشين... عيشي بسعادة، ولو كان ذلك بدلًا مني.»
ومن أجل إنقاذها، ذهبت للبحث عن الدوق، ذلك الرجل الذي لم يكن سوى شخصية ثانوية في القصة الأصلية.
«لذا... أرجوك أن تطلب يد أمي، يا صاحب السمو.»
مستغلة معرفتي بأحداث الرواية، عقدتُ صفقة معه،
وفي المقابل، أنقذني أنا وأمي من براثن جدي القاسي من جهة والدتي.
وبعد أن انتهى العقد بنجاح، كنت أنوي أن أواجه موتي بهدوء، في مكان لا يعرفني فيه أحد...
«ليبي... أظن أنني لست بخير قليلًا. هل يمكنكِ البقاء إلى جانبي؟»
...لحظة، لماذا هذا الشاب الواهن المظهر متشبث بي هكذا؟
ثم مهلًا، هل هو مريض فعلًا؟
هناك شيء مريب في الأمر...
قصة حب مراهقة عن فتى يقع بحب فتى........
اخر فجأة و يقوم بتقبيله في رقبة و يحاول بعد ذلك تخطئ كل الكم هائل من مشاعره فائضة بالإبتعاد عنه قدر مستطاع...
لكن هل سينجح يتخطيه..
او سوف تصبح لهم علاقة محرمة...
هل سيبادل بقلاوة نرواض تلك مشاعر؟؟؟
_" لم يكن بينهما وعد واضح،
ولا اعتراف صريح.
فقط فنانان ظنّا أن الفن يستطيع أن يحمل ما يعجزان عنه.
لكنها أحبت بعمقٍ يخيف،
وهو اقترب بقدرٍ يسمح له بالهرب.
بعض العلاقات لا تنتهي لأنها لم تنجح،
بل لأنها كانت أكثر مما يحتمله أحدهما."
_الكنسدر ميكيَافيلِي♡
_ الكسندرَا مِيلس♡
رواية "أكثر مما ينبغيِ"
الاهداءِ
" الاهداء الاول و الاخيرُ هو لنفسِي، لذا يا أنا ها انا اهديكِ هذه الروايَة في ظلِ ما عانيتهِ خلالهَا"
♡written by Soundous♡
_s "october 2022"
_e...
هروبٌ ناجح.. حياة مستقرة.. وعلاقة غير متوقعة مع إلينا. لكن خلف ستائر هذا الهدوء، تختبئ شياطين الماضي. نورالدين يطارد خيطاً يقوده إلى 'جين'، والفضول هذه المر ة لن يمر بسلام. اكتشف الجانب الإنساني الأخير من 'الغراب' قبل أن تبتلعه الظلمة تماماً في رواية (حب ما بعد الكارثة)."
رواية تابعة لي (ذبول الياسمين)