نبذه:
---
"إذا آذاك شخصٌ ما... ستكرهه.
لكن ماذا ان قتلك؟"
•••✦•••
قَتَلها بيده.
ثم عاد بها الزمن شهرًا قبل أن يفعلها.
•••✦•••
الآن... هي تعرف مصيرها.
وتعرف أن قاتلها رجلٌ يحاول الهروب من ماضٍ ملطخ بالدماء.
•••✦•••
لكن ماذا يحدث...
حين تقع الضحية في حب قاتلها؟
وحين يتردد القاتل لأول مرة؟
•••✦•••
بين رصاصةٍ لم تُطلق بعد،
وقلبٍ بدأ ينبض في الوقت الخطأ...
ستبدأ المعركة الحقيقية.
---
بقلم/صفا الصاوي
دوما ما نقع في حب من هو ليس لنا , تاركين نفسنا تنجرف مع تيار الغيرة و الحزن و الزعل , دوما ما نغرم باقرب الناس لنا , نخون العهد و نحب أقرب أصدقاءنا ...
مرحبًا.. أنا "أسمهان" سأكون ضيفة لديكم لمدة غير مُحددة، سأروي لكم عدة قصص، وأقدم لكم من خلالها نصيحة، أتمنى أن تتقبلوها مني.
قصصي لن تكون خيالية؛ بل ستكون واقعية جدًا، تحدث في كل منزل.
"تنويه":
كوني أنثى لا يعني أن أكون فقط الضحية، بل من الممكن أن أكون أنا الجانية!
لذا سأحكي لكم قصصي بكل حيادية، وأتمنى أن تفيدوني بأرائكم، ووجهات نظركم بكلِّ تحضر وهدوء.. ♡
#ملك_هشام ♡
في منتصف السنة الدراسة تحدث احداث قوية تجعل امر التدخل مستحيلا لخالد و ابراهيم بعد تعرفهم على ريما
ماذا سيحدث و كيف يا ترى سينتهي الامر ؟
#جريمة #خوف
من كتابات جي هانا
Ge_hana_16
قصة حب مراهقة عن فتى يقع بحب فتى........
اخر فجأة و يقوم بتقبيله في رقبة و يحاول بعد ذلك تخطئ كل الكم هائل من مشاعره فائضة بالإبتعاد عنه قدر مستطاع...
لكن هل سينجح يتخطيه..
او سوف تصبح لهم علاقة محرمة...
هل سيبادل بقلاوة نرواض تلك مشاعر؟؟؟
"ليكنُ حبنا فنُ تتشاركُ اناملنَا في صنعهِ، ليكن حبنَا لوحى ابديَة في متحف العشقِ"
_" هو رسامُ و هي كاتبَة كلاهما فنانَان و محبينَ للفنِ، هربوُا من واقهمَا، تجردُو من هوياتهمَا و هاجرَا من بلديهمَا، نحو حياةِ افضل لعلَ الماضيِ يختفِي، يجمعهمَا الفن ليجعلَ منهمَا يخوضانِ تجربَة جديدَة و مواعيدَ مع الغرامِ، بعيدَا عن العالم هي و هوُ فقط، لكن هل يبقَى العالمُ بعيدَا عنهما دومَا؟ و هل يكفِي الفنُ ليجمعَ شملَ الغرامِ؟ او لم يكن الفنُ دومَا الحزن و الفراق؟!
_الكنسدر ميكيَافيلِي♡
_ الكسندرَا مِيلس♡
رواية "فنُ العشقِ"
الاهداءِ
" الاهداء الاول و الاخيرُ هو لنفسِي، لذا يا أنا ها انا اهديكِ هذه الروايَة في ظلِ ما عانيتهِ خلالهَا"
♡written by Soundous♡
_s "october 2022"
_e...
لم تكن الطرقة سوى لحظة... لكنها كانت كافية لتُفتح أبواب لا تُغلق.
هي، فتاة في الثانية والعشرين، بلا مأوى، بلا وجهة... تقف على باب رجل غريب، يكبرها بعشر سنوات، ويعيش حياة لا تسمح لأحد بالدخول إليها ....
أما هو، فلم يكن ينتظرها... لكنه ترك الباب مفتوحًا، وكأنّ في حضوره ما يشتعل كلّما اقتربت....
يعيشان تحت سقفٍ واحد، بعقد صامت، وشروط لا تُكسر...
لكن شيئًا ما أقوى من الصمت يبدأ في الانفجار....
جاذبية؟
صراع؟
أم حكاية لم تكن يجب أن تبدأ من الأساس؟
رواية عن الغربة داخل الذات، والتوتر بين ما نريده وما نخشى الوصول إليه...
رواية عن طرقة واحدة، غيّرت كل شيء...