في يومٍ وليلة، اختفى...
تبخر اسمه من السجلات، وصوره، وكل معلومة تدل على وجوده.
كأنه لم يولد ..
كل ما تبقى منه كان مجرد ذكريات أليمة.. حتى ظهر مجدداً.
وهذه المرة، لن يسمحوا له بالاختفاء.
لا اصدق كيف تغير كل شئ في هذه المده القصيره هكذا ، كنت اخطط للكثير هذا الصيف العوده مع صديقتي وخليله عمري الي دولتي والي حضن والدتي الدافئ والي ابتسامه اخي الصغير الذي اشتقت له ، واحلام بسيطه كان سيتقدم لطلب يدي حبيبي لنقيم زفافًا رائعًا في دولتي ثم نسافر بعدها الي دولته ونقيم زفافًا اخر ونستقر هناك كانت احلامًا لطيفه وبسيطه ، كل شيء كان ممكنًا ، كل شئ كان تحت سيطرتي ، كل شئ كان على مايرام ، لم اعتقد انه قد يحدث ما يفسد كل هذا ، لكن اقتحام ذلك الشيطان لحياتي غيرها 180 درجه حتي غيرني انا شخصيًا.
لقد توسلت به مرارا وتكرارا ليتركني لكنه لا يفعل تعرض للكثير معه حرمني من عائلتي تمامًا وعنفني بشكل لم اراه في حياتي ، لقد دمرني حطمني وقتل بداخلي كل شيئ جيد ، كل امل صغير كنت اتمسك به ، لقد تحولت من فتاه مشرقه وطموحه الي جثه تتنفس بلا روح ، بلا امل ، بلا معني لوجودها
لا معني لاي شئ في عيني الان ولم يعد لدي رغبه للاستمرار بالحياه لكنه لا يريد ان يريحني يريد ابقائي اتعذب حتي يتسلم الخالق امانته ، لا اعرف ما سيحدث تاليًا لكني اتمني ان لا اموت على يده فقط.
8||3||2026
ربما في القاع ، جميعنا متشابهون وثمة شيء مشترك بيننا "نحن نعشق الحب ونكره الحبيب ،ربما لأن الحب حرية والحبيب قيد ، الحب رحيل لا متناه ، والحبيب إقامة إجبارية .. الحب هو الطيران ، والحبيب طائر الأقفاص المقيم الحب رفة المستحيل ، والحبيب عناق الجناح المكسور .
بدأت يوم 1/1/2023
انتهت يوم 9/3/2023
حياةٌ معزولة، قلبٌ محطم، وحقيقةٌ لا يمكن الهروب منها.
في السابعة والعشرين من عمره، يجد "أثاراف أوبيروي" نفسه سجيناً داخل قصرٍ لا يقل فخامةً عن كونه ضريحاً لصمته. هو الوريث الوحيد لإمبراطوريةٍ غامضة، وخريج الهندسة الذي كان يطمح لبناء مستقبلٍ خاص، لكنه اليوم تحول إلى قنبلة موقوتة، يرفض الكلام، ويدمر جسده بتمارين قاسية ليطفئ لهيب غضبه الدفين. لم يكن ذنبه سوى أنه فقد الملاذ الوحيد الذي كان يحميه من قسوة والده وسلطته: والدته الراحلة.
تصل "أروهي"، طالبة الطب اليتيمة، إلى القصر في مهمةٍ يراها الجميع مستحيلة؛ رعاية رجلٍ لا يريد النجاة. ورغم تحذيرات الجميع، تقسم "أروهي" أنها ستنجز مهمتها لأسبابٍ لا يعلمها أحدٌ سواها. تلك الفتاه التي لا تملك سوى جدتها المريضه تخفي الكثير من ماضيها المؤلم تنتطلق لتواجه الحياه بصدر رحب تعاند للبقاء سعيده...
بحدسها الإنساني وخبرتها الطبية، تبدأ "أروهي" في اختراق جدران "أثاراف" العازلة، لتكتشف أنَّ خلف ذلك الغضب والجفاء، يقبع إنسانٌ يغرق في حطام ماضيه.
ولكن، حين يتحول ما كان مجرد "عمل" إلى رابطٍ عاطفيٍ عميق، تجد "أروهي" نفسها محاصرة بمخاوفها؛ فهل هذا الحب الذي يغدقه "أثاراف" عليها هو حبٌ حقيقيٌ وليد التعافي، أم أنه مجرد "تعلقٍ مرضي" نابعٍ من رغبته اليائسة في استعاد
تدور الرواية حول عصابة متوحشة توفي احد افراد العائلة منها تاركا خلفه ابنته الوحيدة في بلدة بعيدة محاولا ان يحميها من وحشية عائلته لكن للقدر رأي اخر... بينما هي تستمتع بحياتها هناك من يبحثون عنها ليحصلو عليها....
يقـولون أنَ الشخص يقتبس من إسمهِ الكثير، كأن يكون إسمُك السامي، وتكون سامياً فعلاً، أو يكونُ إسمُكَ الشرُّ بحد ذاته، وتكون شرّاً.
أو.. شغفاً ويملئ النفس فيكَ شغفــاً!.
كان عليه ان يقتلها لكنه قتل قلبه بدلاً منها
خطأ واحد في ليلة مظلمة حوله من عاشق الي طاغيةٍ خالد
اراد الانتقام فارتكب اعظم جريمة
ثلاثمئة و سبعة و ستون سنة من الدماء بدأت كلها بطلقة خاطئة من الماضي صوبت نحو الروح الخطأ و دمرت المستقبل
في لحظة واحدة انهار الحب و وولدت اللعنة والان بعد قرون من الخراب يكتشف ان لعنة الماضي لم تبدأ بعد.....................
تبدأ القصة بمراقبة صامتة من "أنجيل" لـ "جون" من خلف زجاج مقهى. هذه البداية تضعنا في جو من "التعلق النفسي" غير المبرر. الحبكة هنا تعتمد على الصدفة التي تتحول إلى مصير، حيث يبتسم جون ويقول "عثرتِ عليّ"، وكأن اللقاء كان مقدراً.
Her firepower may kill her, and she does not even know of her existence, but will whoever she thinks is her enemy be able to save her with the help of the witch, and will their fire unite together, or will she kill them together?
شروق : اصل مقولتلكش الاوضه زى ما تقول كان بيسكن فيها معيز وبقر ومعفنه فقولت انضفها
آدم لنفسه : بيسكن فيها معيز والله المعيز مبقتش بتسكن فيها غير دلوقتى
آدم : وانك تكبى عليا مايه وانا نايم ده من ضمن التنضيف.
شروق : يقطعنى يا حبيبى مشفتكش لهو انته كنت نايم هنا
آدم بغيظ : مشفتنيش شالله تتصى فى نظرك عشان متبيقيش تشوفينى
شروق لنفسها : شالله انته يابوذ الاخص
جميع الحقوق محفوظة بأسمى
"لماذا لا تتقبل هذا الواقع" صرخت في وجهه ليقترب منها
ويمسك بعنقها ارجعها للخلف حتى اصتدمت بالحائط
وتكلم ببرود مع رجفه في صوته "ان صرختي في وجي
المره القادمه سوف اقطع لسانك"
لا اراديا ارتجف جسدها بين يديه ونزلت دموعها...
الوصف مؤقت*
اتمنى تعجبكم
انستا:nqr1n