الظلام ليس ملجأً... بل فمٌ مفتوح.
كثيرون يظنون أن أنياب الظلام تحميهم من قسوة العالم، لكنهم لا يدركون أنها تُغرس ببطء في أرواحهم، تمتص ما تبقّى من إنسانيتهم دون رحمة.
في عالمٍ تحكمه القسوة بلا قانون، لا يولد الوحش صدفة، بل يُصنَع.
أرضٌ لا تعرف الدفء، وسلطةٌ لا تعترف بالضعف، وأرواحٌ أُجبرت على التعفّن كي تبقى حيّة.
هي لم تكن شريرة...
كانت باردة لأن المشاعر تكلّف الحياة،
قاسية لأن الرحمة رفاهية لا تُمنح،
وحازمة لأن التردّد يعني الموت.
ظهرت من العدم، لا كمنقذة، بل كأنيابٍ خرجت من الظلام ذاته.
لم تطلب الشفقة، ولم تبحث عن خلاص.
وُجدت لتغرس وجودها بالقوة، لتثبت أن من يولد في العتمة لا يضيء... بل يلتهم.
أنياب ظلام
قصة عن القوة حين تصبح ضرورة،
وعن المشاعر حين تُدفن حيّة،
وعن شخصٍ لم يختر أن يكون وحشًا...
لكن العالم لم يترك له خيارًا آخر.
شروق : اصل مقولتلكش الاوضه زى ما تقول كان بيسكن فيها معيز وبقر ومعفنه فقولت انضفها
آدم لنفسه : بيسكن فيها معيز والله المعيز مبقتش بتسكن فيها غير دلوقتى
آدم : وانك تكبى عليا مايه وانا نايم ده من ضمن التنضيف.
شروق : يقطعنى يا حبيبى مشفتكش لهو انته كنت نايم هنا
آدم بغيظ : مشفتنيش شالله تتصى فى نظرك عشان متبيقيش تشوفينى
شروق لنفسها : شالله انته يابوذ الاخص
جميع الحقوق محفوظة بأسمى
في زمنٍ من وجعٍ لا ينام
وليلٍ يسكنُ فيه الظلامْ
وُلدت الحكايةُ من صدرِ ألمْ
من صرخةِ قلبٍ، من شظايا العدمْ
فتاةٌ على وجهها ألفُ وجعْ
وأختٌ تخافُ، ولا تُفلحُ تدعْ
تُجلدُ يومًا على جرم الصمودْ
وفي عيونِ الناسِ... لا أحدٌ يذودْ
هربت من نارِ تُطفئُها الدموعْ
لترتمي بحلمٍ بلا رجوعْ
بشارعٍ يئنُ من قصصِ الندمْ
تُكتب فصولُها بشظايا العدمْ
للكاتبة "جلنار الـ علي🦅.
Her firepower may kill her, and she does not even know of her existence, but will whoever she thinks is her enemy be able to save her with the help of the witch, and will their fire unite together, or will she kill them together?
"لماذا لا تتقبل هذا الواقع" صرخت في وجهه ليقترب منها
ويمسك بعنقها ارجعها للخلف حتى اصتدمت بالحائط
وتكلم ببرود مع رجفه في صوته "ان صرختي في وجي
المره القادمه سوف اقطع لسانك"
لا اراديا ارتجف جسدها بين يديه ونزلت دموعها...
الوصف مؤقت*
اتمنى تعجبكم
انستا:nqr1n
كانت مثل مذبحة دموية بدون دم."
~~~~~~~~~~~~~~~
من المعروف أن ساوادا تسونايوشي سهل الانقياد. طفل وديع سيضرب دون شكوى واحدة من فمه. لهذا السبب، أصبح هدفا مشهورا للتنمر، بل وأكثر من ذلك عندما اكتشف الناس أنه صديق "آيدولز" المدرسة. لا تمانع تسونا في ذلك، حيث تختار الاستمتاع بالأشياء الإيجابية في الحياة. ومع ذلك، عندما يبدأون في إحضار والدته في المحادثة، دعنا نقول فقط أن كل الحمقى الاغبياء قد خسروا.
~~~~~~~~~~~~~~~
! تحتوي هذه القصة على العنف!
لا أملك KHR والغلاف (لقد قمت بتحريره فقط). جميع الحقوق ملك للمالكين المعنيين