osv4i9
لم يكن الرفضُ يومًا نهايةً للحب...
كان بدايته.
خمسُ مرّاتٍ وقف ساركان بولات أمام بابٍ واحد، يحمل قلبًا صادقًا، ويعود في كل مرةٍ بخيبةٍ أكبر من التي سبقتها، لأنهم كانوا يرون أن ابنَ البلد أولى.
فترك الحب...
وصنع المجد.
أصبح نجمًا تُضيء باسمه الملاعب، وتُردِّد الجماهير أغانيه، حتى ظنّ الجميع أن الشهرة أنسته الفتاة التي أحبها.
لكن بعض الأسماء لا تُغادر القلب...
وبعض القصص لا تنتهي بكلمة: انتهى.
عندما وصله خبر زواج أماني محمد من راشد القحطاني، مات شيءٌ فيه... ولم يولد من جديد.
خمسة أعوام من الصمت...
ثم أغنيةٌ واحدة قلبت كل شيء.
وبعدها...
رحلةٌ إلى المملكة.
رحلةٌ لم يكن يعلم أنها ستقوده إلى:
جريمة...
وهروب...
وزواجٍ لم يكن في الحسبان.
وفي النهاية، يبقى السؤال الذي لا يملك أحدٌ إجابته:
إذا عاد الحب بعد أن دفنّاه... فهل يعود لينقذنا، أم ليُكمل ما بدأه من خراب؟