رواية تأخذنا إلى عمق المشاعر التي لا تُقال...
حيث لا يُكشف كل شيء، ولا يُخفى كل شيء...
بين تفاصيلٍ هادئة، ونبضاتٍ تخفي أكثر مما تُظهر،
تُروى حكاية قلوبٍ لم تجد طريقها الصحيح...
قلبٌ أحبّ بصمت... حتى أصبح الصمت وجعه،
وقلبٌ آخر... وجد الحب كما يجب أن يكون...
لكن، ليس كل حبٍ يُكتب له النجاة...
ولا كل شعورٍ يُغتفر إن تمادى...
بين الغيرة والندم...
بين الرغبة والخسارة...
تتشابك الطرق، وتضيع الحقيقة بين ما نريد... وما يجب أن يكون...
هنا... لا أحد بريء تمامًا،
ولا أحد مذنب بالكامل...
فبعض القلوب،
حين تُحب...
تترك أثرًا لا يُمحى...
وشَجَنًا لا ينتهي...
إحترت بين طالب في عمري و شخص من عالم المافيا، أخدت حريتي قبل أن أعرف العالم على حقيقته ووقعت في أكبر خطأ في حياتي
لكن دائما كان الشخص الكبير علي يفهمني في أبسط أموري حتا دورتي ولم ينساها حتا إن لم أفطر كان يعاتبني أحسه أنه رجل أما صديقي أو بمعنى أصح الولد المدلل التافه ليس رجل بمعنى الكلمة، أخرتي كانت مع الرجل لكن بأسلوب أخر
أحسست نفسي أنني خائنة للولد لكن معاملتهم تجاهي تأكد لي أن هذا الصحيح
والداي يتشاجران 24/24 ساعة ولم يكن لديهم حتا وقت إضافي ليعرفو أن إبنتهم كانت حامل من أكبر رجال المافيا ووقعت بين يدين شخص يحبها ويعطيها قيمة أكثر منهما...
لم تجد الحب حيث سافرت، لكنها وجدته حيث لم تتوقع. بين الخذلان والغربة، سرقوا منها كل شيء... إلا قدرتها على العطاء، فصارت الغريبة أمًّا بالقلب، وتعلّمت أن الوطن ليس مكانًا بل روحًا تحتضنك
حين قررت العودة إلى وطنها، لم تعد وحدها. حملت معها
قصة، وطفلة، ورجلًا أعاد لها الإيمان... وقرارًا بأن العائلة اختيار قبل أن تكون دمًا
أنا مقبلة على هدف 😎
إستولى عني الملل 😒
قررت أن أكتب مسيرتي إلى وحشي (هدفي) كلو أنها رواية 😜
لا أتغنى بالكلمات الهادفة إلا أنني أريد الكتابة 😶
أريد دعمكم لرفع معنوياتي 😘
أحتااج هذاا 😢
ده مش مجرد كتاب... دي حكاية حقيقية من قلب بنت شافت الوجع، وقررت تحكي.
بدأت الحكاية بألم مبهم، وإحساس غريب، ودو خة مش مفهومة... لحد ما الاسم اتقال: "التصلب المتعدد".
ومن اللحظة دي، اتحوّل كل يوم في حياتي لاختبار... اختبار قوة، وصبر، وإيمان.
في كل فصل هتقرأ وجع حسيته، دمعة نزلت ومكانتش مجرد حزن، كانت خوف.
بس كمان هتلاقي ضحكة طالعة من بين التعب، وأمل فضل موجود، لحد ما ربنا كتب لي الشفا.
الكتاب ده مش بس حكاية مرض...
ده دليل إن في آخر كل وجع، فيه نور... وإن ربنا دايمًا بيختار لنا الخير، حتى لو الطريق كان تقيل.
لكل حد تعب، لكل حد بيواجه حاجة مش فاهمها... الكتاب ده ليك.
هتشوف نفسك في كل كلمة، وهتعرف إنك مش لوحدك.🤍
الأخطاء أنواع..
نوعٌ يُؤذي النّاسَ فيُسَامحوك،
نوعٌ يُؤذي النّاسَ فيَهجُروك،
نوعٌ يُؤذيكَ فتَهجُر النّاسَ و
نوعٌ يٌؤذيكَ.. فيَهجُرك النّاسْ.
وإن سألتني عن أشدّهم نوعًا فبِكُلّ تأكيد هو.. الأخير
°• يُؤذِيك فيَهجُرُك النّاس•°...
أخطرُهم وأشدّهُم قسوة..
تُخطِئ.. فتُؤذي نفسَك أكثر مِن مَنْ حولِك.. فيَهجروك لأنك مخطئ !..
لا تجد من تَشْكِيه همّك وأذاك..
من يقويك بكتفه وقتما تميل بسبب الأذي..
من يخبرك
' أنا هُنا.. لا تحزن.. سنُصلِح كلّ شيء.. سوِيّا.. أعدك'.
تجلس وحيدة فوق رصيف المُشَاة بينما تختلط دموعها بالمطر..
أسمع صوت شهقاتها من بعيد تُنادِي..
'هل مِن أحد ليزيل دموعي ؟'
لَيتَني مرَرْتُ مِن هُناك وقتما كانت تبكي.. لما تركتها وحيدة كما فعل الآخرون.. كما فعل ال_'بشر'
أُولئك الأشخاص الذّين اتّصفوا بالرّحمة.
دائما ما كنت أقول أنهم العكس ولكن لا أحد يصدّقُني.. أُولئك الذّين يتّصفون بالرّحمة فعلًا لَيْسوا معنا.. لَيْسوا من ال_'بشر'
لَم أعهد يومًا بشرِيًا رحيمًا..
جميعُهُم ذئاب.. في هيئة 'بشر' تفترس ما يأتي أمامها لتحقق مصالحها الشخصية.
رأيتها تستقيم وبيدها ورقه ابتلت بالفعل بسبب المطر بينما رأسها يواجه الرصيف.
جسدها الهزيل كان يزحف للأمام.
للحقيقة.. لم أكن أعلم وجهتها، ولكن ما كنت أعلمه جيدًا
أنّها ذاهبه
جميع البشر يرسمون , كطفلة ترسم والدها , و طفل يرسم والدته
و رسام يرسم أشخاص , و أشخاص يرسمون أبتسامات
و أبتساماتٍ أرسمها أنا , حتي أهرب من واقعي
و كيلا أبكي في الحقيقة
و في النهاية
" هذة رسمتي "