RetagMohamed712
يقولون إن القدر يمنح الجميع فرصةً ثانية...
وأن النسيان، أحيانًا، ليس لعنة.
لكن... هل تكفي فرصةٌ واحدة لتغيير الماضي؟
ما عاشه جعله لا يكره... لكنه لم يعد يعرف كيف يُحب.
وفي المقابل، كانت تظن أن الحب قادرٌ على أن يُنسي كل شيء.
وبين ما ظنّاه... وما أخفاه القدر لهما،
تُكتب حكايةٌ لم تُوضَع نقطتُها الأخيرة بعد...
فهل ستكون النهاية... نهايةً حقًا؟
أم أنها ليست سوى بدايةٍ لطريقٍ لم يكن في الحسبان؟