Historias de فكر

Buscar por etiqueta:
فكر
فكر

8 Historias

  • الرسائل المائة ما قبل الإنتحار por Ahmed_El-Tayeb
    Ahmed_El-Tayeb
    • WpView
      LECTURAS 5,323
    • WpPart
      Partes 15
    وقد اعتزلت نفسك، لتفقدها.. واعتزلت الدنيا، لتُعاندها.. فلا أنت وجدت ما فقدته، ولا أنت عاندت دُنياك.. هذه الرسائل لك أنت، نعم أنت! أنت الذي جاء في ذهنك وسواس الفقد والرحيل، تأتيك كل يوم هذة الفكرة اللعينة، ففي كلي يوم تترسخ وتُصبح حقيقة وواقع أنت تريده. لا تتردد أن تُنقذ نفسك، ولا تتردد أن تُكافح لأجل نفسك، فنفسُك ليست لك فحسب، بل هي لنا ونحن بها نكون، تيقن من ذلك.. أنا مثلك نعم !!
  • 🌹اميرة لكن باخلاقها🌹 por urluvsoso
    urluvsoso
    • WpView
      LECTURAS 81
    • WpPart
      Partes 4
    قصه رايعه كلش
  • فكر فيها por Ghanima4
    Ghanima4
    • WpView
      LECTURAS 4
    • WpPart
      Partes 1
    احنا ليش عايشين ؟
  • وهم por ivvaane
    ivvaane
    • WpView
      LECTURAS 20
    • WpPart
      Partes 2
    َعِنْدَمَا يَتَصَادَمُ الدِينُ وَ المُجْتَمَع .. وَ نَكْتَشِفَ اَنَنَا كُنَا فِي فَوْضَى عَارِمَة "وَ اَنَهَا كَانَت مُجَرَدَ "وَهْمْ
  • قطع الاحجيه ( ا�نطفاء الشعله) por Sarah_Aly_worldview
    Sarah_Aly_worldview
    • WpView
      LECTURAS 8
    • WpPart
      Partes 1
    في رواية "البحث عن الأحجية"، لا تكتمل الصورة أبداً دفعة واحدة. هذه الأحجية لا تتشكل من لوحة واحدة، بل تُبنى من لحظات متفرقة، وذكريات الانكسار، وأسئلة متقطعة تبدو عابرة حول فقدان الشعور بالقيمة، وهو ما نعرفه باسم لذة الوصول. وربما تكون قصة "انطفاء الشعلة" مجرد قطعة أخرى من هذا اللغز، تنتظر أن تجد مكانها في اللوحة الكبرى للبحث.
  • اشياء عشوائية por HippaBnsp
    HippaBnsp
    • WpView
      LECTURAS 356
    • WpPart
      Partes 1
    تحدثت عن اشياء بعجالة
  • A million piece  .... مليون قطعة por FarahSaber
    FarahSaber
    • WpView
      LECTURAS 56
    • WpPart
      Partes 2
    مؤثرة .. ليست من تاليفى ... مؤلف الموضوع هو جون جورجسون
  • إدراك por 1234567890Adel
    1234567890Adel
    • WpView
      LECTURAS 493
    • WpPart
      Partes 19
    ما أدركه العقل وأحسه به الفؤاد وأخفاه الفاه لينفس عنه بعد انقطاع فيلجأ للكتابه بأرتياح فلا رقيب ولا حسيب