||زهرة عطر الملوك||
| الرواية من وحي خيال الكاتبة ولا يجوز الإقتباس بكل أنواعه وإلا سأعرض صاحبه للمسائلة القانونية. |
| تندرج هذه الرواية تحت مسمى الرومانسية البطيئة.|
كانت تحبه منذ سنوات، وكانت دائمًا الشخص الذي يلجأ إليه عندما يحتاج شيئًا.
تساعده، تستمع إليه، وتقف بجانبه في كل مرة... بينما قلبه كان متعلقًا بفتاة أخرى.
لم تطلب منه شيئًا سوى أن يراها كما تراه.
لكن عندما أدركت أنها كانت تعطي أكثر مما تأخذ، قررت أن تتوقف.
ابتعدت عنه، وبدأت تهتم بنفسها وحياتها.
في البداية لم يهتم كاي بغيابها...
حتى بدأ يكتشف أن الفتاة التي أحبها لم تكن تحبه حقًا، وأن الشخص الذي كان يبحث عنه طوال الوقت كان أمامه منذ البداية.
لكن ميرا لم تعد تلك الفتاة التي تنتظره.
والآن...
عليه أن يثبت لها أن مشاعره حقيقية، قبل أن يصبح الأوان قد فات.
رواية لكل فتاة هجرت دون وداع...
في عالمٍ تتقاطع فيه الأقدار وتُختبر فيه القلوب، تحكي رواية "Obrechonnost" عن حبٍّ لم يُكتب له أن يكتمل، وعن روحين التقيا في زمنٍ خاطئ. بين أنستازيا الرقيقة التي تنبض بالحياة، وإيفان الغامض الذي يحمل في داخله عالماً من العتمة، تنسج الرواية خيوطها من الأمل والخذلان، من الشغف والخسارة.
رواية "Obrechonnost" ليست مجرّد حكاية حب، بل مرآة مكسورة تعكس وجوه الفتيات اللاتي تُركن في منتصف الطريق، بلا كلمة، بلا تفسير، فقط صمت موجِع يشبه الصدمة.
هي مرآة لكل فتاة أحبت بصدق، ثم وجدت نفسها في مواجهة الفراغ... لا تفسير، لا كلمة أخيرة، فقط صمت يُوجِع أكثر من ألف وداع.
"لم أطلب منه أن يبقى، لكنني كنت أتمنى أن يفعل... من تلقاء نفسه."
"رحل دون أن يترك حتى جملة ختامية، وكأنّ وجودي كان سهوًا في حياته."
"كنتُ أكتب له يوميًا في رأسي، رسائل لا تصل، وشتائم لا تُقال، ودموع لا يراها أحد."
في صفحات "Obrechonnost" تتحدث أنستازيا، باسم كل فتاة تُركت دون مبرّر، وتصارع ذاكرتها كي لا تنهار.
تتداخل المشاعر، يمتزج الحب بالحسرة، والحنين بالغضب، في رحلة مؤلمة تبحث عن نهاية... أو بداية جديدة.
رواية كل فتاة تركها من أحبّها دون أن يلتفت، لكنها ما زالت تحفظ ملامحه بين سطورها، وتحكي عنه... كي لا يضيع تمامًا.
ورسالة لكل م
بنت عادية زي اي بنت اسمها زينه هترجع بالزمن لعصر من العصور القديمه و هتكون جارية عند سلطان من السلاطين اسمه الياس
يا ترى اي اللي هيحصلها و هل هي هتعرف تتعامل مع الاجو اء الجديده ولا لا؟؟؟؟؟
...........
. . . لم اكن قط على قيد الحياة منذ رحيله انا فقط اعطيتُ من حولي سببا لدفن جسدي الذي ابتلي بالفراق والالم بعده . . .
............
من يصدق بالحب من أول نظرة ؟ظنت بالبداية أنه تم بيعها كسلعة رخيصة لكن لحظة التقائهما عرفت أن روحها متصلة بروحه فبدأت قصة تراجيدية غير عادية .. قصة قصيرة من بارت واحد لأاوقات فراغكم !