«عمرك سألت نفسك:
هو اللي بعمله ده تقرّب إلى الله... ولا تقرّب للبدعة وأنا مش واخد بالي؟
في الكتاب ده هتعرف كل شيء عن الأعمال اللي بنفتكر إنها بتقربنا لله ...ولكن في الحقيقة هي بتبعدنا ...
وهتعرف إذا كنت متبع للقرآن والسنَّة فعلاً... ولا أنتَ مدعي هذا؟
إلى آخره ...
قصّة حقيقية دارت أحداثها في اليمن السّعيد، بطلتها بنيّة مصريّة كانت تتردّد على منزلنا، تأكل ممّا نأكل من أكل فيه من البهارات والحرّ الشيء السّرمدي... ثمّ جاء اليوم وحصحص الحقّ...
كيف سيكون اللقاء بين متحكمة بالعقول وقارئة أفكار؟ هل سيسير بهدوء؟
ويا ترى من التي تسبق بخطوة؟ ومن هي الأقوى؟
تنويه:
هذا الون شوت يجمع بطلتي قصة "أليكسا" و"محطة القطار" وهو إهداء لقرائهم، لذا سنرحب بك هنا بعد أن تنتهي من قرائتهم.
نحن بانتظارك، لا تتأخر♡
القراءة هي أساس فهم القرآن الكريم واستيعابه. تعتبر القراءة وسيلة للتواصل مع كلمات الله وفهم معانيها. تأتي القراءة في القرآن بأساليب وأساليب متنوعة، تتضمن القراءة بالتدبر والتفكر، والقراءة بالتلاوة الجميلة والمميزة، والقراءة بالتدبر والتفكر في الآيات والسور والمواعظ التي يحملها القرآن الكريم. تعتبر القران قراءةقراءة فرصة للتأمل والتفكر والتدبر في آيات الله، وتعميق العلاقة بين العبد وخالقه.
في قلب الديرة، حيث تمتزج رائحة التراب بندى الصباح، تبدأ حكاية لم يكن أحد يتوقعها...
خمس قلوب تاهت بين الحب والإجبار، بين الماضي الذي يرفض الرحيل والمستقبل الذي يطرق الأبواب.
تتشابك الأسرار، وتتصادم المشاعر، حتى تتحول الديرة إلى مسرح للحب والخذلان والخطر.
هل يكون الحب أقوى من الظلال التي تحيط بهم؟
أم أن القدر كتب لهم طريقاً لا عودة منه؟
💫 رواية "ظلال الديرة" - قصة رومانسية آسرة تمزج بين العاطفة والغموض، وتكشف أن خلف كل ظل... نور ينتظر أن يُولد
لم يكن مجرد مافيا ايطالية ولم يكن ذلك الذي تربى مدلل كان ذلك الطفل الخائف و المقيد بأغلال اثقل من همومه ذلك الطفل الذي لم يعرف معنى الطفولة ذلك الذي تربى في الكنيسة وهو لا يعلم حتى دينه ،معبد دون دين وعباد ، معبد انتج وحشا لا يعرف من الانسانية شيء لا يعلم من المشاعر الا اسمها وحش دفن قلبه في الكنيسة وها قد اتى من بدأ يحفره ..... حفار القبر كان فتاه ليس لها علاقه بالكنيسة فتاه عفيفه نقية كصفاء الحليب ، طاهرة وهو ملوث .... .... .... فهل سيكون المزيج رمادي او ان البحران لا يلتقيان ...
كُتُب غير مألوفة، لم اسمع عنها قط في الوسط الأدبي، ولكنني اعتبرهم تحف فنية.
ربما اكون محقة، وربما لا، ولكن هل تسمح لي بأخذ دقائق من وقتك لتكتشف فيها بعض هذه الروايات "المدفونة"؟