rhzwc7fpb8privaterel
الأمير راشد والأميرة حورية كبروا مع بعض داخل قصر أومرا، من وهم صغار يلعبون بالممرات ويختبئون بين الغرف، يحلمون بعالم أكبر من جدران القصر. مع مرور السنوات، صاروا مراهقين، وتضاعفت مسؤوليات العرش. راشد تعلم السياسة، وحورية تعلمت كيف تكون حازمة وقوية، لكن كل يوم يجدون لحظة للهروب إلى الحدائق الملكية، يضحكون ويتحدثون عن أحلامهم كما كانوا يفعلون وهم صغار.
مرت المملكة بأوقات عصيبة؛ تمرد يهدد القصر، وأعداء يحيكون المؤامرات. قرر راشد وحورية مواجهة الخطر معًا. تسللوا، خططوا، واكتشفوا خيانة بعض الحُكام المحليين. شجاعة حورية وهدوء راشد أنقذ المملكة، وأثبتوا لبعضهم أن القوة تكون بالتعاون والثقة.
بعد الأزمة، جلسوا في المجلس القديم، نفس المكان الذي لعبوا فيه وهم صغار. تبادلوا النظرات، وقال راشد بابتسامة:
«يمكن تغيّرنا... بس أومرا تجمعنا.»
مرت الأيام، وكبرت مشاعرهم مع المسؤوليات والنجاحات. وعندما شعروا بأنهم أقوى معًا، أعلنوا خطوبتهم وسط الاحتفالات الملكية، بحضور العائلة والموظفين المقربين. وفي يوم الزفاف، ارتدت حورية فستانًا أبيض، ووقف راشد بجانبها مبتسمًا، يعرف أن الحب الذي بدأ منذ الطفولة أصبح الآن وعدًا أبديًا.
ومن ذلك اليوم، صاروا ليس فقط حاكمين للمملكة، بل شريكين وصديقين منذ الطفولة، يث