sosoq53209
الخطايا لا تموت بالتقادم.. بعضها يظل عالقاً على رصيف الانتظار!"
قطار واحد وسر مظلم دُفن عام ١٩٩٦ تحت أنقاض مبنى انهار وضاعت معه الحقيقة.فجأة، تنقطع الاتصالات، وتتزايد السرعة بشكل جنوني، ليتضح الرعب الأكبر مقصورة القيادة فارغة تماماً، والقطار يندفع بلا سائق نحو نهاية مسدودة!ومع انطفاء الأنوار ووقوع الجريمة الأولى، تبدأ سالي الحمداني رحلة حبس الأنفاس للنجاة من قاتل خفي يختبئ بينهم. وعلى الرصيف المقابل المهجور، يقف المحقق الفاسد أدهم المنشاوي مراقباً أطياف الضحايا وهم يعيدون تمثيل حتفهم في حلقة زمنية مفرغة لا تنتهي.. ليدرك متأخراً أن اللعنة لن تُكسر، إلا إذا صعد السائق الحقيقي الذي وجّه القضبان نحو الهاوية.هل يمكن للمذنب أن يمنح الضحايا الخلاص؟ أم أن بعض القطارات قُدّر لها ألا تصل أبدًا؟