ذكريات تطاردني مع كل ليلة تمر علي وحدي منذ أكثر من 20 سنة ..
الخوف من تجربة فشلت بكل الطرق أن أمسحها من ذكرياتي حتي أستطيع أن أكمل ما تبقي من حياتي ..
كل ليلة تمر علي وحيدًا أنتظر فيها مصيراً مجهولًا مرعباً لا أعلمه ..
وصارت رغبتي الدائمة أن أحاط بالناس من حولي وأن لا أبقي وحيدا أبدًا.
أزور بشكل يومي بيت الحج (حمدان) في النهار ... أدور حوله ..
لأتأكد و أطمئن ان البيت هاديء وميت كما هو ..
كل الي هيقرأ اتمنى ان القصة تعجبكم ♥️
اعمل فولوا علشان يوصلك كل جديد من الفصول و القصص الي جاية و متنساش تعمل فوت لأن ده فعلا بيساعد
"كانت ترى الحياة مجرد مزحة، تمضيها بين الضحك والمغامرات الصغيرة، حتى جاء ذلك اليوم... حين وجدت نفسها تحمل قائمة أمنيات، وقلبًا يتوق لتحقيقها. ولكن، ماذا لو كان رفيق رحلتها مجرد غريب؟ هل سيصبح جزءًا من قصتها... أم سيغير نهايتها بالكامل؟"
كسانثي ويسون
أدريان جوست
هل يمكن كابوس لحادثة يكون السبب في تغير شخصية صعبة وغير راضية مثل شخصية "عزيز"( فهو شخص اصبح يُمثل اغلبنا) ؟! هذا ماتحكيه القصة وكفيفة وصول الناس والإنسان إلي السلام النفسي والتفكيري وكيفيه التعامل مع الحياة الآن وسط جميع المقارنات والمُشتتات ومراجعة تعاملاتنا وافكارنا وكيفية التعامل مع كل هذا وشعورنا بأنفسنا والإهتمام بها مرة اخري والوصول للرضا وفهمها وإحساسنا بالفخر تجاه انفسنا مرة اخري بدون الضغط عليها ....
هذه ليست حكاية عن الحرب،
ولا عن الموت،
بل عن الحياة التي تصرّ أن تولد من بين الركام.
عن أطفالٍ ناموا على صوت القصف،
وحلموا بعالمٍ لا يعرف الدخان،
فاستيقظوا على نداء النصر.
هي قصة آدم...
طفل فقد كل شيء،
ثم وجد كل شيء في حلمٍ، وفي دعاءٍ لم يكن يظن أنه سيُستجاب.
في هذه الصفحات،
ستجد الوجع، لكنك ستجد الأمل أيضًا.
سترى الأطفال الذين كانوا يلعبون في الجنة...
ثم عادوا ليشهدوا استيقاظ فلسطين.
في مدينة تعج بالخطر والأسرار، تنشأ قصة حب غير متوقعة بين جيوفاني نيري، زعيم المافيا القاسي، وإيزابيلا، الفنانة الشابة البريئة عاشت الكثير من ثغرات و مشاكل نفسية في حياتها. جيوفاني يزور مقهى إيزابيلا بانتظام ويجد نفسه منجذباً إليها. فتتطور مشاعر الحب بينهما، لكنه يدرك أن حياته الخطرة قد تعرض إيزابيلا للخطر. فهل يستطيع ترك عالمه من اجل حب؟
_ قصة مليئة بالشغف والتضحية حيث يتحدى الحب كل الصعاب.
---🖤<3✨
خسارته لم تكن كأي خسارة... خسارته لم يعوضها أحد و لا يخفق من صعوبتها شيئ ... خسارته كانت تماما كالموت
لم أكن أرغب بخسارته مطلقا...و أدري أنه كان سيفعل المستحيل كي لا ننسى... فلماذا خسرنا ؟ لماذا إنتهى كل شيئ على الرغم من حبنا ؟؟ أدرك الأن أن خسارته تحل كالموت ... خسارته كانت أشبه بأرواح منكسرة تقاوم اقدارها ... تقاومها بضراوة و بقوة...
صوت من الداخل🦋🤍💙
كانت فاطمة دائمًا تسير في الطريق الضبابي، لا تعرف إلى أين تأخذها خطواتها. عاشت سنوات من البحث عن نفسها في عالم يعصف بالآمال، وجدت نفسها تائهة بين العمل والواجبات والعلاقات التي لا تحمل معنى. كانت كل خطوة تخطوها تجلب معها المزيد من الأسئلة التي لا تجد لها جوابًا. ومع مرور الوقت، بدأ قلبها يشعر بثقل الحياة، كما لو أن الجبال قد وضعت على صدرها.
في اللحظات التي تظن فيها أن الظلام سيبتلعك، تذكر أن النور يكمن في أعماقك أنت.
بدأت فاطمة تدرك شيئًا فشيئًا أن الحياة لا تدور حول ما يحدث لها، بل حول كيف تختار أن تتفاعل مع ما يحدث. في يوم من الأيام، وبعد أن مرّت بوقت عصيب في العمل، قررت أن تلتفت إلى نفسها وتستمع إلى ما تقوله روحها. جلست في زاوية غرفتها، وأغمضت عينيها، وبدأت تسترجع كل اللحظات التي ظنت فيها أنها فاشلة أو غير قادرة على التحمل. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت لنفسها:
ليس الفشل أن تسقط، بل أن تظل في السقوط.
وفي لحظة صافية، أدركت أن كل تلك اللحظات الصعبة كانت مجرد فصول في كتاب حياتها، فصول يتوجب عليها أن تكتبها بنفسها، وأن تختار كيف ستنتهي القصة.
ومع مرور الأيام، بدأت فاطمة في تغيير أفكارها. أصبحت ترى الفرص بدلاً من العقبات، والضوء بدلاً من الظلام. بدأت تبتسم في وجه التحديات،
حين تهشم شيء ما في أعماقها، لم يره أحد
،ولأنها لم تمت، ظنّ الجميع أنها بخير
،هذه الحكاية ليست عن الجريمة، بل عمّا تبقى بعدها
،عن الصمت، والخوف، والبوح الذي يأتي متأخرًا
،وعن فتاة جمعت شظاياها بيديها المرتجفتين
،لا لتعود كما كانت
.بل لتخلق من نفسها شيئًا جديدًا... أقسى، وأجمل
In the dark streets of the city, where corruption runs deep in the authority, a mysterious killer emerges, leaving behind eyeless corpses and messages written in blood: "The Third Eye Sees All."