"قالت لي والدتي ذات مرة في صغري، أن الحب مثل الخنجر، جميل الشكل، حاد اللمس"
هذا ليس صحيحاً....
إذا كانوا مصاصي الدماء بلا قلوب أو عواطف من شكل من أشكال فمن يقول شيء مثل ذلك، ليست إلا كذبة في نهر من العسل المسموم...
قصة تدور أحادثها عن فتاة هربت من أحد العصابات المتجولة و بينما هي غابت عن الوعي في الغابة وجدت نفسها في غرفة راقية...
و وجدت معها العذاب المنقوع في صحن من الحب الذي يقوم بتسميم الشخص الذي يغرم بالأكاذيب وسط وحوش أكثر وحشية و تعذيباً غير البشر المخيفون الغير متوقعون...
بينما كان العالم يوقد نيران 'الشعلة' ، كنتُ أنا أحترقُ بصمت في برزخٍ لا يراه أحد. 'مذكرات المنزل المسكون: بين عالمين' ليست مجرد حكاية عن الجن، بل هي صرخة طفلة ماتت روحها عند العتبة، لتعود بجسدٍ يسكنه الغرباء."
"المَوت يَتبع هَمسات تِلك الشَابة."
من يصدق ويؤمن بالوحوش والقدرات؟ هراء؟ ربما... في عالم البشر.
لكن هناك من يرى الحقيقة بشكل آخر.
وحوشٌ تختبئ خلف الأقنعة، في عالمٍ يتغذّى على الضعفاء.
إما أن تكون الفريسة... أو أن تصبح المفترس.
لكن لكل شيءٍ ثمن،
والموت... ليس دائمًا أسوأ النهايات.
فأحيانًا، الحياةُ نفسها هي الجحيم.
خنجرٌ في القلب، وعينٌ حجرية."
Every year, the silence falls,
A child is taken, no one calls.
The wind forgets, the trees still sway,
But blood remembers - it finds its way.
A price was paid, a curse was born,
And now the night returns...
torn.
بعدما تحرر الفرعون اتيم هل ستنتهي الأحداث ام انها ستزداد بل مل السر الذي يخفيه القدر تحت تلك الشعلة التي ظهرت فجأة
تحت السلام الذي حل في مصر والتي تحت حكم الفرعون اتيم سر خفي اخفي عن الجميع لمدة تسعة آلاف سنة .
فها هو ذلك السر يعود ليحرتق ثانية تحت الرماد .
" يقف بينما عيناه تتركزان نحو ذلك القصر والذي كان يحيطه الرمال الذهبية اما بالنسبة لجانباي ذلك القصر فقد امتلأ بحراس الظلام .
يقفون بانتظام محين ذلك الفتى الذي لم يتجاوز الثانية عشر فها هو يتقدم ليظهر بشرته البيضاء وملامح وجهه التي تدل على الشجاعة .
ينظر لتلك التقارير التي أمامه لحظة حتى نهض لتقع عيناه على
"النجوم لم تكن يومًا دليلًا على الأحلام
بل كانت لعنتي التي لا تزول"
" أنتِ نجمتي و مجرتِي و ليلي و حلمِي "
لطالما كان الجانِب اللطيف
من حياتي الكئيبة
لطالما رأيتها حلمي الذي
أسعى لوصوله
هو ذلك الشاب الحساس رقيق المشاعر
ذلك الشاب المنبوذ مكسور الخواطر
وهي تلك الفتاة البائسة محطم قلبها
تلك الفتاة المنبوذة مجروحة روحها
فهل سيجمعهما القدر أم سينبذهما كما يفعل الجميع ؟
بارك جيمين
ليُو هازل
الرواية من خيالي
الرواية خالية من الإنحراف
الغلاف من تصميمي
لا تحكمون على الرواية من البداية
بدأت يوم
(06/03/25)
أنتهت يوم
( / / )
في ظلال الجحيم، حيث تنزف الأرض دماءً ساخنة ويتكسر العظم تحت وقع السيوف، تستيقظ عروس على وقع صراخ لا يتوقف.
بوابة لا تُفتح إلا على لعنة قد تبتلع الممالك، ومعارك لا تعرف الرحمة تدور في قلب الظلام، حيث لا مكان للشفقة أو التحالفات الدائمة.
حبٌ يولد من رماد الكراهية، كقوس مشدود بين قلبين متناحرين، كل نبضة منهما تحمل سكينًا تنزف ببطء.
الخيانة تتسلل بين الهمسات، والدماء تُروى على الأرض بعرق الخيانة والغضب، حيث يذوب الحقد في نار لا تنطفئ.
هذه ليست مجرد حرب، بل رقصة موتٍ في ظلال الحب الذي لا يُغفر.
لم أعد أعرف...
هل تحميني من الموت، أم تقودني إليه ببطء؟"
.
.
"وأنا... لم أعد أميز،
هل أريد إنقاذك، أم رؤيتك تنهارين بين يدي."