AdilaHouara
منذ أمد بعيد آمنت بأن القانون فوق الجميع، ولكنني اكتشفت لاحقا أن هذه أكبر كذبة سكنت روحي، ليس وهذا الأخير قد عقد اتفافا مع الظلم !
لقد كرهت كيف أنني مجرد بيدق تحكمه موروثات المجتمع السقيمة، شيء تافه يمتلك القدرة لصنع مصيرك ووضع حد لأحلامك التي تكاد تبلغ عنان السماء !
فكرة أن تعبي مجرد جهد مهدور تكاد تقتلني، كيف أنني أعانق الحضيض مع قابلية دوسي مرارا وتكرارا تكاد تحصد أنفاسي، وبأي حق يفعلون ؟
لقد سكبت في دواخلي دائما أطنانا من الأعذار، كيف أنني شيء مميز وقد يبتسم الحظ لي، ولكن الواقع كان بالمرصاد، ثم لم يتوان في صفعي بالحقيقة البالية التي لم تتغير منذ أزل، وأنا التي ظننتني قادرة على التغيير !
أنا أعيش كذبة قاتمة بحذافيرها ؟ ثم لم يكن هناك بجعبتي حل بديل .. إن لم أتمرد فسوف أموت من شدة الغيظ !
• أي تشابه بين الأحداث والأشخاص مع قصّة أخرى فهذا من باب الصدفة لا غير .
• الرواية تاريخية، رومانسية، نقيّة وخالية من الانحراف المبالغ فيه .
• الرواية تحتوي على بعض الأمثال والحكم المقتبسة .
• قد تبدو الرواية من الوهلة الأولى ذات حبكة معروفة، ولكنك مخطئ ! فلا تحكم على الكتاب من غلافه، ذلك إثمٌ عظيم .