Qnaslpo90
ماذا لو كانت كل جريمة تخفي جزءًا من الحقيقة؟
يبدأ آدم حياته كشرطي في قسم التحقيقات الجنائية، معتقدًا أن أصعب ما سيواجهه هو كشف القتلة وحل الجرائم.
لكن بعد وقوع سلسلة جرائم غامضة، يكتشف شيئًا لا يشبه أي قضية عرفها من قبل.
رمز واحد يتكرر في كل مسرح جريمة.
أسماء مستعارة لا تنتمي لأشخاص حقيقيين.
وعصابة لا يعرف أفرادها حتى أسماء بعضهم البعض.
فوق الجميع يقف رجل غامض لا يعرفه أحد إلا باسم واحد...
الرئيس.
كل جريمة تقرّب آدم خطوة من الحقيقة، وكل دليل يكشف جزءًا من ماضٍ أكثر ظلمة مما توقع.
لكن عندما يعثر على أداة غامضة قادرة على إعادته إلى الماضي، تبدأ الحدود بين المحقق والمجرم، وبين الحقيقة والوهم، بالاختفاء.
هناك سيلتقي بالبداية الحقيقية للعصابة...
وسيلتقي بالرئيس.
وفي الوقت الذي يظن فيه آدم أنه يقترب من كشفه، سيكتشف أن الرئيس كان يعرف عنه أكثر مما ينبغي.
فمن يراقب من؟
ومن هو الخائن الحقيقي؟
ولماذا اختار الرئيس هؤلاء الأشخاص بالذات؟
أحيانًا، لكي تكشف الحقيقة...
عليك أن تعود إلى المكان الذي بدأ فيه الجرح.