1kero1
في عيادةٍ هادئة، يفتح طبيبٌ نفسي أبوابه من جديد، ويبدأ في تدوين جلساته مع مجموعة من المرضى، يحمل كلٌّ منهم حكايةً مختلفة وجرحًا لم ينجح الزمن في إخفائه.
بين الاعترافات المترددة، والصمت الطويل، والأسئلة التي يصعب الهرب منها، تتحول الجلسات إلى رحلة داخل أكثر الأماكن ظلمةً في النفس البشرية.
لك ن بعض الأبواب، حين تُفتح، لا يمكن إغلاقها مرة أخرى.
«الجلسة الأخيرة» رواية غموض وتشويق نفسي، تُروى على هيئة مذكرات طبيب، حيث لا تبدو الحقيقة دائمًا كما نراها، ولا يكون الصمت أقل خطورةً من الكلام.
اقرأ بحذر...
فربما تحمل كل جلسة شيئًا لم تكن مستعدًا لمواجهته.