تلك الصغيرة التي تركت على باب منزلهم كانت سبب سعادتهم بعدما كانت حياتهم تعيسة و خصوصاً لذلك الفتى صاحب العشر سنوات الذي لم يكن يعرف انه بعد عشرون سنة هذه الطفلة سوف تصبح ادمانه
تتحدث القصة عن سن المراهقة و ما يمر به الفرد من مشاعر في عمره الحساس والذي لن يرحمه فيه احد لا الاقرباء ولا الغرباء ، فتجسد هذه القصة تجاربه الدراسية و الاجتماعية وعلاقاته العاطفية