Salma11353074
بعد حمام دافئ طرد بعضاً من إرهاق اليوم، استسلمت روزالين لسريرها. كان المنزل غارقاً في صمت ثقيل، لا يقطعه سوى صوت الرياح التي تداعب أغصان الأشجار بالخارج. لكن فجأة، التقطت أذناها المدربة صوتاً غريباً.. "تكة" خفيفة لمعدن يرتطم بالزجاج، تلاها صوت وقع أقدام حذرة جداً في الردهة الخارجية.
في أقل من ثانية، تلاشت الرغبة في النوم. لم تصرخ، ولم ترتبك؛ بل انزلقت من فوق الفراش بخفة لا تُصدق، وسحبت مسدسها "Glock" من الدرج السري بخزانة ملابسها. سحبت الأجزاء بهدوء تام ليكون الرصاص في بيت النار، وأخذت وضعية الاستعداد.
فتحت باب الغرفة ببطء شديد، دون أن يصدر مفصل الباب صوتاً واحداً. كانت تتحرك كظل أسود، تلتصق بالحائط وتستخدم زوايا الرؤية الميتة. لمحت طيفاً بشرياً يتحرك في اتجاه الشرفة. كان الشاب يعطيها ظهره، يبدو كأنه يبحث عن شيء ما بين الكراسي بتركيز مريب.
حبست أنفاسها تماماً، لدرجة أنها كانت تسمع دقات قلبها هي فقط. اقتربت منه من الخلف، خطواتها كانت مدروسة فوق السجاد؛ لا صوت، لا اهتزاز. وعندما أصبحت على مسافة "صفر" منه، لم تستخدم الرصاص.. بل استخدمت القوة الغاشمة.
بضربة احترافية من مقبض المسدس الحديدي خلف أذنه تماما