Historias de مصير

Buscar por etiqueta:
مصير
مصير

7 Stories

  • بين الحلم و اليقظة  por AdannerFsil
    AdannerFsil
    • WpView
      LECTURAS 2,491
    • WpPart
      Partes 44
    يلتقيان لأول مرة في الحلم ذاته ،دون أن يعرفا أن ما بينهما ليس خيالا فقط ،يتشاركان لحظات من الحنين و الدفىء لا أسماء ،لا وجوه واضحة ...فقط شعور لا ينسى. و حين تفتح الأعين ،يبدأ كل شيء بالتغير . خطوات غريبة في العيادة . مرضى يفقدون شيئا لا يرى و كيان لا يظهر الا حين تغلق الأعين من سيتحمل الثمن ؟ هل هو حب خلقها الحلم ؟ أم لعنة تختفي بين اليقظة و المنام ؟ بعض القصص لا تبدأ حين نفتح أعيننا ...بل حين نغلقها . حين يتلاقى الحلم بالواقع ،يصبح الحب تهديدا لا نعمة ،تظهر قوة غامضة لتخيرهما بين انقاذ الآخرين ...او البقاء معا . فماذا لو كان قربهما سببا لألم الآخرين ؟ و هل يمكن للحلم أن يتحول الى كابوس لا مفر منه ؟ رواية تجمع بين الرومانسية ،الغموض ، الفانتازيا و الدراما 🎭 حقا غوص في عالم آخر... رواية من القلب الى القلب بقلم 🖋️M.F كل فصل هو همسة من أعماقي ..
  • رحلة الى الدات por 2xhgytg
    2xhgytg
    • WpView
      LECTURAS 36
    • WpPart
      Partes 1
    وصف القصة: يعيش عمر في جزيرة نائية دون معرفة ماضيه، حتى يعثر على رسالة غامضة تقوده إلى مغامرة مشوقة. يواجه التحديات ويكتشف أسرارًا تغير حياته، لكن رحلته تتوقف عند مفترق طرق... فهل سيكمل بحثه عن الحقيقة؟
  • FATE||M.Y.G por farhakhaled459
    farhakhaled459
    • WpView
      LECTURAS 1,845
    • WpPart
      Partes 10
    "أنتَ من تَختَار مَصِيرڪ" "قَدرَڪ يَڪون مُسَجِل" "مِـين يُونغِي"
  • أناس بلا وطن  por LamarSalamah
    LamarSalamah
    • WpView
      LECTURAS 16
    • WpPart
      Partes 1
    تتحدث القصة عن مصير الشعب الفلسطيني بعد دخول محتل غاصب بلا وطن على أراضيهم
  • همسات العالم الاخر por MalakElkateb
    MalakElkateb
    • WpView
      LECTURAS 516
    • WpPart
      Partes 7
    شاب من عالم الإنس يسمى اريان و هو في العشرين من عمره يكتشف أنه مرتبط بعالم الجن بسبب لعنة قديمة، ليجد نفسه وسط صراع بين الخير والشر في كلا العالمين.
  • "عالمان متوازيان" por Juliana_12_12
    Juliana_12_12
    • WpView
      LECTURAS 2,071
    • WpPart
      Partes 26
    في عالمٍ تسوده الغموض، انقسم البشر إلى فئتين متباينتين: فئة السحرة، الذين وُهِبوا قوى خارقة للطبيعة، يتحكمون في العناصر ويسخّرون الطاقة الكامنة في الكون، وفئة البشر العاديين، الذين عاشوا حياتهم بلا سحر، مكتفين بقدراتهم البشرية المحدودة. لكن لم يكن هذا الانقسام سلميًا دائمًا، فقد ولّد الحسد والخوف صراعات لا تنتهي بين الفئتين. وبينما سعى البعض للتعايش، حلم آخرون بالسيطرة، مما جعل التوازن بينهما هشًا، وكأن حربًا خفية تتربص بالأفق، تنتظر اللحظة المناسبة لتشتعل.