acrolis-
حَتَّى حِينَمَا بَدأَت ذِكَرَاكَ فِي التَّلاَشِي مِن أذْهَانِ النَّاسِ، كُنتُ لاَ أَزَال أجْثُو بَاكِياً فِي مُنتَصَف الطَّريقِ. لأَنَّ كُل شَيءٍ يبْدُو مَرِيراً، ولأَننِي لَا أسْتَطِيع أَن أَمنَحَ نَفسِي أُمنِياَت وَأَحلاَماً جَدِيدَة كَالتِي مَنَحتنِي إيَّاهَا. لأنًّ الصّمْت المُحدقَ بِي يَقْتل كُلَّ خَليةٍ فِي هَذا الجَسَد، وَيمِيتُ الرُّوحَ بِبطْء شَدِيد.