aseirnorvel
رِحلة وسط دُروب هاوي العائِلة، المُحِب لذاتهُ.. أين تتألم قدمكَ من المشي فوق أغصان الأشجار المَكسورة لكنك تنتبه لكونها أغصان ساكورا فلا تُبالي آن آلمتك بل لإنها سُحقت من قِبلكَ.
رحلة عاصفة وسط غابات الربيع
بعد موت والدتها يُقرر زوج أمها الإنتقال للعيش بِقصر عائلته.. لم يَكن غابة بل ميدان حَرب
كلما أردت مواصلة البحث عن بوابات بُعدية تنقلك من رُكنٍ الى أخر سَتدرك أن العلماء ليسوا بحماقتك، لكن العالم يُنصف ما أنت عليه من غباء... يرسيك تمامًا حيثُ الأنترنيت، ستحدد وحدك مَهب رياحك واين تبتغي سفينتك أن تُرسى، حينها سترى وجهتك الحقيقية أين يكمُن ذلك المعروف غير المُحبب، المُحرم والمختفي عن الملئ، لم وصلت له انت بالذات؟ لأنك مجنون وحسب... أن أردت عيش حياة مثالية سعيدة في عالَمك الحالي... لاتفكر بالبحث حول المزيد، وأخرج بسلام، تذكر فقط أن تقفل حاسوبك قبلها...
لورنس بوزماكي لَم تُرِد يومًا الانتقام بهذا الشَكل.. أحبتْ أن يليق،بــِسلالتها.. لكن يدها آبت التغطي بالدماء... ليس لوقتٍ طويل على الأقل، هي لم تَكُن يومًا أي سليلة عادية... كانت بين حنكة السياسيين تتخبط وفي عقول الاذكياء تتوهج،
وَعيد الأبطال لا يفنى ولا يذهب للعدم.