Mariammosalah1
بيقولوا إن الحب الأول عامل زي "الجديري"، بييجي مرة واحدة في العمر، بيسيب أثر، بس المفروض إننا بنخف منه. لكن في حالة ليلى ويامن، الموضوع مكنش مرض وخفوا منه، ده كان "بتر". هي اتعودت تعيش من غير قلبها، وهو اتعود يعيش وهو شايل ذنب ملوش فيه إيد.
الرواية دي مش بس قصة اتنين حبوا بعض، دي قصة "السر" اللي ممكن يخلي الحب ده هو نفسه السكينة اللي تذبح أصحابه. بين جدران الفيلات الشيك، وورا عدسات الكاميرات الغالية، وفي وسط ضحكات المجاملات في الأفراح.. فيه دموع محبوسة بقالها سنين، والنهاردة بس.. الحنفية اتفتحت.