LeeKnow_970
أمضيت نفسي أرقبه كمرآةٍ تُبدي ما أخفيه،
أخيّل إليه صورة النقاء، وأكسوه من ظنوني ثوبًا من الرحمة،
فما بدا لي يومًا أنه ممّن تُخشى ذُراه،
ولا ممّن تُرتجى يداه فيؤذي
ففتحتُ له سرّي، وأحللته موضع القلب بلا حذرٍ ولا تردّد
غير أنّي ما لبثتُ أن اصطدمتُ بصلابة الواقع
وبدهر لا يرحم حُسن الظن ولا يُبقي على خيالٍ عشته
فانهدّ ما بنيتُ من رجاء
وانكسرتُ كما ينكسر الضعيف عند صليل الحقيقة
كان في عيني غيرَ الناس...
حتى تكشّفت لي وجوههم جميعًا في وجهه
برودٌ ينفذ إلى العظم
وتجاهلٌ يذبح ولا يُسمِع
وصمتٌ يُميت ولا يُرى
وغدوتُ بين يديه كطيفٍ هائم...
يمرُّ به ولا يلتفت،
وكأنني، في سجلات الوجود، لا اسم لي ولا أثر،
وكأنّ عينيه خُلِقتا ليريا العالم كله... إلا أنا
مينسونغ
_علاقات مثلية
_مشاهد غير لائقة
_حمل رجال
_يمنع اقتباس من الرواية