s421xx
القاتل هارب خلال النهار
ترانيم الندم" هي قصة عن ممرضة وقعت في فخ عازف بيانو تلطخت يداه بدماء 14 ضحية. بين جدران قصرٍ مسكون بالسكوت، وفي رحلة مطاردة بالتاكسي، وعناقٍ يسبق الغدر، تكتشف رؤيا أن الحب قد يكون أحياناً أقسى من الجريمة، وأن بعض القلوب كالأحصنة المكسورة.. لا علاج لها سوى الرحيل.
في برزخٍ باهت بين الجنون والجريمة، يعيش أدهم؛ الرجل الذي حصد أرواح أربعة عشر شخصاً، ليسكن بعدها قصراً عتيقاً تحول بقرارٍ عائلي إلى سجنٍ انفرادي تحت مسمى "فقدان الأهلية". أدهم ليس مجرماً عادياً، إنه عازف بيانو بارع، يختبئ وحشه الداخلي خلف ملامح هادئة ونظرات ثاقبة تراققب العالم من خلف النوافذ.
تدخل رؤيا، الممرضة الشابة والمطيعة لأوامر المحكمة، إلى هذا العالم المعزول، ظانّة أنها تداوي مريضاً نفسياً، لتكتشف أنها تقف وجه لوجه أمام قاتل متسلسل. منذ اللحظة الأولى، يصبح وجودها بقربه أشبه بـ "سمّ بطيء"؛ يستنزف روحها، ويشلّ تفكيرها، ويسلبها القدرة على الهرب رغم الرعب الكامن في التفاصيل.
تتشابك مصائرهما بين جدران القصر الصامتة. تعلو صرخات الموسيقى الجنائزية من بيانو أدهم في منتصف الليل، وتنعكس ابتسامته الباردة على زجاج النوافذ المظلمة، ويطرح أسئلة وجودية مرعبة عن الندم والموت، مثل: "كيف لشخص أعمى أن يصل لأعلى مكا