"السجون الأكثر رعباً هي تلك التي لا تملك قضباناً حديدية.. بل تُغلق عليكِ بنسخة مفتاح إضافية، ونظرة عينين تعيد رسم حدود حريتكِ."
سقطتُ في رقعة شطرنج لم أخترها، لأجد نفسي في مواجهة رجل يتقن الصمت، السيطرة، ولعبة العناد. يحيطني بأدق تفاصيل العناية كما لو كنتُ لؤلؤته الثمينة، وفي اللحظة التالية يذيب المسافات ليذكرني بأنني أصبحتُ امتداداً لملكه.
صراع مسموم بين أنثى تبتلع دموعها لتصنع منها خنجراً، ورجل يرى في ذلك الخنجر دعوة مفتوحة للترويض.
كم هو موحش أن تجدي نفسكِ غارقة في تفاصيل رجل، يتنفس كبرياءكِ، ويصيغ من خوفكِ ملاذاً لا يمكنكِ الفرار منه."
بين جدران مكانٍ غريب، وتحت سقف واحد مع سلطة مطلقة، أتعلم كيف أتعايش مع حصارٍ مغلف بالنبل والقسوة معاً. يمنحني الأمان بيده اليمنى، ويهدد عالمي بيده اليسرى إن فكرتُ بالابتعاد إنشاً واحداً عن مداراته.
لستُ ضحية مستسلمة، بل بركان يغلي في صمت، ينتظر اللحظة التي يرى فيها هذا الجبروت الشامخ راكعاً يطلب الخلاص.. فمَن منا سينتهي به المطاف سجيناً للآخر؟
«ليس زواجًا»
كان زواجًا مؤقتًا...
بعقدٍ واضح، ومدةٍ محددة، وقائمة طويلة من الشروط.
لا حب.
لا غيرة.
لا أسئلة عن الماضي.
ولا مكان للقلب.
أراس سويكان لم يكن يبحث عن امرأة يحبها، وديفين أصلان لم تكن تبحث عن رجل تنتمي إليه.
لكن بعض الاتفاقات تبدأ على الورق...
ثم تأتي الحياة لتكتب ما لم يجرؤ الاثنان على كتابته.
بين سرٍّ قديم يربط عائلتيهما، وماضٍ لم يُدفن كما ظنوا، وعائلتين تخفيان أكثر مما تقولان...
يكتشف أراس أن أصعب شيء ليس أن يحب ديفين.
بل أن يصدق أن الحب لا يعني خسارتها.
وتكتشف ديفين أن الاعتماد على شخص لا يعني الضعف.
كان عليهما أن يتزوجا لمدة عام.
لكن القلب لم يوقّع على مدة.
لم يكن زواجًا...
كان اتفاقًا بدأ بورقة، وانتهى باختيار.
✦ رومانسي | درامي | نفسي | عائلي
✦ إسطنبول - تركيا
✦ بقلم: OSVIAI
#ليس_زواجًا #روايات_واتباد #رواية_تركية #رومانسي #دراما #أراس_سويكان #ديفين_أصلان
لم تكن نهاية العالم نتيجة حرب نووية، ولا سقوط نيزك من السماء.
بل كانت ثمرة غرور البشر.
على مدار قرون، واصل العلماء تجاربهم بلا حدود، متجاهلين التحذيرات التي تتردد من حولهم. ومع كل اكتشاف جديد، ازداد العبث بتوازن الكوكب حتى وصل الاحتباس الحراري إلى نقطة اللاعودة.
ارتفعت درجات الحرارة، ذابت القمم الجليدية، وتغير وجه الأرض تدريجيًا... ثم جاءت الكارثة.
في يومٍ لم ينساه التاريخ، انشقت الأرض من أطرافها إلى أعماقها، وظهرت شقوق هائلة لم يرَ البشر مثلها من قبل. لكن ما خرج من تلك الشقوق لم يكن نارًا ولا حممًا بركانية وحسب.
بل كانت هناك أيضًا وحوشًا.
مخلوقات مجهولة لم تنتمِ إلى أي عصر عرفه الإنسان، اجتاحت المدن والدول، وحولت الحضارة التي استغرقت آلاف السنين لبنائها إلى أطلال خلال سنوات قليلة.
ومنذ ذلك اليوم، دخل العالم عصرٌ جديدٌ... عصر لم يعد البقاء فيه حقًا للجميع، بل امتيازًا لا يناله إلا الأقوياء.
وفي عصر تراجعت فيه الأساطير، كان شاب مجهول على وشك أن يخطو أول خطوة نحو العرش.
--------------------
كتابة وتأليف: بلوري
من بين واقع مُخيف وأشخاص كثيرة ستجد العديد من الطرق التي تتفرع أمامك، إن كانت الحيرة في الإجابة على سؤال أي طريق يجب عليك أن تسلكه وأنت الذي تهاب الخطوة الأولى في كل شيء ف لا يجب أن تقلق ف هناك من يُساندك دائمًا حتى وإن كان أثره خفي لا يُرى.
- (إيلنورا باتريكاس):
الجميلة التي تدور بفستانها البسيط والراقي في الأرض الخضراء بين الورود وكأنها واحدة منها.. وردة المدينة، وعصفورة قلبٍ رقيقة، كُتبت ملامحها لتكون من أجمل نساء عصرها.
- (ديف والتر):
ابن رئيس المالية في المدينة.. الشاب الأنيق والوسيم الذي عُرف بوقاره وسحر ملامحه، ذاك العاشق الذي أقسم بأن يدوم حبه وإن فرقت بينهما البحار والمسافات.
ومضة من الحكاية ]
- "أحبكِ يا إيلنورا.. أحبكِ وإن انتهى بي الزمان. فهل تقبلين حبي لكِ؟"
- "أقبله."
لكن.. للقدر شروطاً قاسية، وللنوافذ العالية حكايا تسيل مع الماء المغلي؛ فسقطت الوردة، وتلاشت الملامح التي سحرت المدينة في غياب عاشقها.
والآن، بعد سنتين من الفراق والصمت المريب.. يعود ديف من باريس ببدلته الأنيقة، يلتفت في محطة القطار بلهفة يبحث عن العيون التي لم تجب على رسائله طوال عامين.
لا يعلم أن الجميلة المستلقية خلف الجدران لم تعد تقوى على المشي، وأن وردة المدينة.. أصبحت وردة محروقة!
كانت تعتقد أن مهمتها هي التحقيق في الأكاديمية.
لكنها لم تعلم أن الأكاديمية كانت تحقق فيها هي أيضًا.
بين المطاردات، والأسرار، والقلوب التي تنبض رغم الخطر، ستكتشف ليزا أن الحقيقة قد تكون أكثر فتكًا من أي سلاح.
لم تتعلم سوى قاعدة واحدة..
لا تثقي بأحد.
لكن ماذا يحدث عندما يصبح الشخص الذي بدأ قلبها بالانجذاب إليه جزءًا من أكثر حقيقةٍ تخشاها؟
اللعبة كانت قد بدأت...
وهي، دون أن تدري، كانت الرهان الأكبر.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الـبـدايـه :' 5_2_2025 '
مستمره .....
الجميع يملك الهدف عينه وما هو إلا الثأر ممن وضعهم في القاع؛ توجد العديد من الطرق، لكل فرد طريقه الخاص الوعر؛ فهل سيست طيع أحدهم الوصول الى الهدف بمفرده أم.. هل للطريق ملتقى؟
أستيقظ كل ليلة داخل متحف لا يتذكر أحدٌ أنه وُجد، حيث لا تُعلَّق اللوحات على الجدران، بل تُعلَّق الذوات التي أضاعها أصحابها وهم يطاردون رضا الآخرين.
كل رواق يقود إلى قاعة، وكل قاعة تنتزع مني قناعًا اعتدت ارتداءه حتى نسيت ملامحي. هناك، لا قيمة لما تقوله عن نفسك؛ فالجدران تعرف، والمرايا لا تعكس الوجوه... بل تعكس ما أخفيناه عنها طويلًا.
فقط يبقى سؤال واحد:
إذا سقطت جميع الأقنعة، وبقيت وحدي أمام نفسي... فمن سأكون؟
لغة العمل بالعربية الفصحى للسرد والحوار.
البيئة: دولة عربية.
الراوي: الأنا على لسان البطلة.
الفئة: اجتماعية وروحانية (نفسية).
تاريخ البداية: 18\7\2026
(رواية باللهجة الجزائرية)❤️
في مدينة تتنفس البرد والمطر، حيث تُدفن الأسرار تحت صمت الرخام قبل أن تُحكى.. وُلِدَت 'سديم'.
ليست كباقي النساء، ففي عينيها شتاءٌ كتم الحقيقة، وفي صدرها سرٌّ يسمى 'آدم' ينبض كالجمر.. ماضٍ لا يرحم، وظلٌّ يرفض أن يموت.
لكنّ القدر لا يستأذن، والظلال لا ترحم.
"علي حيدر"، رجلٌ لا يُكسر له كبرياء، ذو عينين رماديتين تُشبهان العاصفة. رجلٌ لا يطلب، بل يأخذ.. يفرض سطوته بهيبةٍ تخرس الشكوك، وتطوق المكان.
سِيقَت إليه 'سديم' لا كأسر، بل كاختبار.. رجلٌ لا يعرف التراجع، وقبضةٌ تزن بين العاطفة المكتومة والسيطرة المطلقة.
هذه ليست مجرد حكاية حب..
بل صراعٌ بين سرٍّ يخنق صاحبه، ورجلٍ يملك المفاتيح، الحب، والقسوة.
فهل انتِ مستعدة للعبور؟
هل خطر يوماً في عقلك الباطن أن لربما كل ما حولك غير حقيقي؟... ربما هذا جنون!
لربما أنت نفسك غير الحقيقي و ليس هم!
جنون...، دوامة نفسية...، رومانسية سوداء...، كوميديا سوداء...، مخلوقات لا تُفهم...، عالم رعب...، وفراغ مظلم يبتلع كل شيء...، إثارة وتشويق.
رحلة مجنونة تأخذك إلى ما وراء العقل البشري، حيث الجنون الحقيقي يبدأ عندما تتخطى حدود جنونك."
"سوف أجعل أيامَك دامِية مثل أحمر شعرك."
قالتها بأعين تتوهج بغضبٍ لا يُخمَد.. تتوعده بألمٍ تراق بهِ دمائه. كما أراق دماء أخيها.
-
في مملكة تُضاء أزقتها لأصحاب النفوذ والقدرة الخارقة، حتى إن كانوا فاسدين، ثينا أيفيريا، الناجية الوحيدة من حريقٍ ابتلع عائلتها، نشأت على غضب مكبوت، وعلى يقينٍ بأن عائلة زويلد، رمز النيران، هم من أشعلوا ذلك اللهب.
كبرت على رماد الخسارة، وتدرّبت لتُخفي كراهيتها تحت درعٍ من الفولاذ. لكن حين عادت لتجد منزلها محترقًا من جديد، وجثة شقيقها مرمية، وراين زويلد واقفًا وسط الرماد...
فهمت أن ما بداخلها كان أكثر من الكراهية.
لكن ما يسري بدمائها أقدم من الحقد، وأشد أشتعالاً من النار، في دمها الذي أُستهين به من قِبَل أعدائها، قدرة لا تتكرر، ونبوءة يخشاها الجميع. ومع كل خطوة تخطوها نحو الانتقام... يقترب منها ماضٍ مدفون، وحبّ لم يكن بالحسبان.
فهل ستحصل على أنتقامها؟
أم تجد نفسها أمام شيءٍ أكبر من هذا الأنتقام؟
وسط خمسة أمراء إبتلع الظلام أرواحهم وجعلت اللعنة قلوبهم قاسية كالحجارة أو أشد قسوة...هل ستكون لونا قادرة على فك اللعنة التي جعلت من القصر الملعون غارقا في الظلام؟! أم سيبتلع الظلام كل المملكة...
رغم جبروته وقوته إلا أنَّها كانت نقطة ضعفه وهوسه!
.."لم أكن أعلم يوماً بوجودة ولكني كنت دائمًا ما أشعر بأنِي مراقبة"...
"أنتِ زهرتـي ومدللتـي أنا"
رأيت الهوس والتملك بعيناه الغرابيتان ..
" لا تظن ذلك فأنا لست مدللتگ ياهذا ".
رأيت الغضب بين عيناه ولكني رأيت أيضاً شئ لا أستطيع معرفة ماهيته أكان خوفٌ عليَّ من غضبه..!
.....
Hirana..
Jeon..