Wir haben unsere Inhaltsrichtlinien aktualisiert.
Sieh dir die neuesten Richtlinien an, um weiterhin sicher Geschichten zu teilen.
Erfahre mehr
السوق

السوق

  • WpView
    GELESEN 85
  • WpVote
    Stimmen 3
  • WpPart
    Teile 1
WpMetadataReadLaufend
WpMetadataNoticeZuletzt aktualisiert Sa., März 4, 2017
WpInfo
SACHBUCH
برغم بعد المسافة الى السوق,, لكن تطلعه للحلوى, جعله لا يبالي لوجع قدمه النحيل الحافي ,ممسكا بيده الصغيرة جلباب امه الاسود, ونظره يروح ويجول مع نداء كل بائع ,لينتهي عند بضاعته المعلنة, ويمكث قليلا عندها, متاملا مستكشفا, لينتبه البائع لفضول نظرته, فمنهم من يبتسم له, ومنهم من يداعبه, ومنهم من يلوح له بان يبتعد, بينما يبعد نظره, يغازله بريق نور الشمس الساطع, فيغمض عينيه ويفتحها مرارا, مداعبا لشعاعها , كما يثيره تتبع مصدر روائحاً شتى تنتشر في انفه, لها عبق الاصالة ,لترسخ في وجدانه, حتى تنتهي رحلة نظره الاستكشافية ,عند الحلوى التي يعشقها, فتغازل بطنه الخاوية بمجرد رؤيتها,ويتطلع لها خياله, ويسيل لعابه, ويتمتم عقله مرارا قبل ان يطلبها, لخوفه من شيئا ما,ولكن في النهاية يستجمع قواه ,ويقول بحزم, ينبه به امه بقوة رغبته , "امي,, اريد من هذه الحلوى" لكن كالعادة يصله الرد قبل النطق,تغيرملامح وجه امه الاسف وقليل الحيلة,الذي اعتاد عليه عند شطوح خياله المعاق, قائلة في شفقة " ولدي الصغير إصمت فليس معي ما يكفي" وبرغم تمرد عقله الصغير لتلك الكلمات ,الا ان وجه امه ,كفيلاً بأن يجعل من إحساسه لجاماً لتمرد عقله و صياحات خياله, "ولكن ,,,لا يستطع ان يلجم دموعه لتتساقط,,ويتساقط معها تلك "التطلعات," "ولا اراديا يصنع لها سقفا ,,,,لا
Alle Rechte vorbehalten
#4
السوق
WpChevronRight
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • ألا يحق لنا أن نكون سعداء
  • اسيري ... بقلم رونا
  • مـلاك العتمـة Ange des ténèbres
  • سارقه العشق2
  • رواية فرصة اخيرة .. الجزء الثاني من سلسلة حكايا القلوب
  • جحيم الفارس -قيد التعديل-
  • آلَآسًسًـمِر آلَيّوِنٌآنٌيّ
  •     رحيق الزين

حينما اطلق النيران صرخت زهرة بخوف وهي تنحني برأسها قليلا واضعه يديها فوق أذنيها ليهتف عويس بقلق على ابنته وعائلته = قاسم خد زهرة وامشوا انتوا دلوقت، خدها وخلي بالك عليها. اخذ يردد بعض الكلمات بطريقة جنونيه تظهر عليه = انا قولت محدش هيتحرك من مكانه، ولو حد اتحرك هقتله. تحدث قاسم بحدة حينما تطلع بـ زهرة ورأى خوفها لتدمع عينيه هامسا = مفيش حاجة يا حبيبتي انا جمبك متخافيش.. متقلقيش دي مشكلة بسيطة وهتتحل اهدي ومتخافيش. اومأت لتهدأ بينما لا تستطع ان تتنفس بطريقة جيدا من شدة خوفها ليظل صدرها يعيول ويهبط ليقبل رأسها وأصبح الوضع يريبه ويقلقه ان يفعل ذلك المتهور شيئا وتسبب بمقتل احدا من الموجودين ليقول بحدة = انت بتعمل اي يا بني آدم انت، ما تسيب الى في ايدك ده وتفهمنا مشكلتك إيه؟!. صوب هيثم السلاح نحوهم لتبدأ زهرة بالارتجاف وتزيد قبضة يدها فوق ملابسه ليشعر بارتجافها ليتحدث بهدوء فلا يريد ان يقلقها وان لا يقول شيئا يتسبب بهيجان هيثم = اهدى وفكر بالعقل انت مش هتستفاد بأي حاجة من الى بتعمله ده والتهور الى انت فيه.. نتكلم بالعقل وهيجيب نتيجة. ضحك هيثم ساخرا متجاهلا كلام قاسم ليتطلع بهم مجددا ويرفع حاجبه وعيناه تحذر هناء متمتما = اختاري انتي يا تيجي معايا بالهداوة يا هقتلك حد منهم واخدك غصب.

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien