« قــــصــة قــصــيرة » قبل البدء أحداث هذه القصة لا تهاجم أي فرد من أفراد المجتمع فالقصة للعبرة فقط ❌ ونتفكرو فينما مشينا كاين الزوين والخايب . - طالقة الشعر و عكر حمر = خارجة الطريق - شفناها نازلة من طنوبيل د شي حد = خارجة الطريق ـ واقفة مع دري = خارجة الطريق - باتت عند صاحبتها = دبا تجيب شي كرش لعائلتها ... *كمجتمع مغربي كونك بنت عازبة فضروري كتعرضي لمضايقات ، سواء درتي علاش سواء مدرتيش، الحضية لي كتكوني محضية من شي ناس ماشي حتى عائلتك اكثر من الحضية لي حاضية راسك ، وشي مرات كتسمعي على راسك شي حوايج نتي براسك معارفاهمش اول مرة كتكتاشفيهم مع نوع معين من الناس ، فشكون فينا لي فلتات من أحاديث الناس ؟ شكون فلتات من سوء الظن ، والقذف فالعرض والشرف. قصة : لانسبيكتور عشاق الزين بقلم : فرح حدادي هو: مكانش من نوع الناس د لي شاافها يتربصو عينيه بيها، كان من النوع لي دغيا يحذر العين ويقلب النظرة عوض يحقق، واخا عليه العين ، عينو قانعة أو هادشي لي كان يبان ليه قبل ميدرك طيف عينو شوفتها ، النهار لي شافها نفسو النهاار لي العين شاافت ومقنعااات ، عااود شاافت وغرقاات ، وحلفات بحلوفها على ديك خليقة الله لاتحيدات ....
تفاصيل إضافية