حين يصبح الخوف هو القانون السائد والجميع ينحني أمام جبروت رجل واحد... لتولد فتاة ترفض الركوع في عالمٍ محكوم بالدم والنفوذ حيث يرتعد الجميع بمجرد ذكر اسم "ألكسندر ألبرت" تقف "فنيسا الفيدرو" في وجه العاصفة. فتاة كُتب عليها ألا تطيع، ألا تنكسر، وألا تعرف للهدوء طريقاً دون أن تعلم أن تمردها هذا قد يقودها مباشرة إلى عرين الأسد بين عالم المافيا المظلم وصراع القوة، تُرمى فنيسا في المنتصف لتجد نفسها وجهاً لوجه أمام الرجل الذي يخشاه الجميع لكن ماذا يحدث حين تصطدم القوة بالتمرد؟ رجل بارد، قاسي، لا يرحم هل ستنجو من براثنه، أم أن "الوحش" نفسه سيجد نفسه مكبلاً بـ أسوار قلبها؟ كل خطوة تؤدي إلى حافة الهاوية وكل مواجهة تخفي خلفها احتراقاً من نوع آخر وهنا، في هذه الرواية لا أحد يخرج كما دخل . . "جميع الحقوق محفوظة للكاتبة الأصلية للرواية، ولا أسمح بالاقتباس"
More details