Story cover for ليتني لم اصحو by 1siro1
ليتني لم اصحو
  • WpView
    Reads 2,586
  • WpVote
    Votes 494
  • WpPart
    Parts 7
  • WpView
    Reads 2,586
  • WpVote
    Votes 494
  • WpPart
    Parts 7
Complete, First published Mar 31, 2017
اشعر ببروده شديده...جسدي ثقيل ... جفني متعب ومثقل جداً... ها انا افتح عيناي بهدوء لا ارى شيئاً ...بدأت ابصر  لا شيء واضح كل شيء مشوش... بدأ ينجلي الضباب واتضحت الرؤيا  ماهذا ؟ لا شيء مجرد سقف ! يبدو انني مستلقيه 
  من هذا الواقف بجانبي ؟
All Rights Reserved
Sign up to add ليتني لم اصحو to your library and receive updates
or
#252قصير
Content Guidelines
You may also like
" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )  by Eternal_Lun
10 parts Ongoing
" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق
حقل الأكونيتم by DodyKamal
59 parts Complete
المقدمة : تلك السماء الزرقاء العالية مرصعة بالنجوم ,الأرض خضراء برائحة عبقة ,مياه النهر الصافية تتراقص بها الأضواء المنعكسة عليها تارة يكون المنظر أخضر وتارة برتقالي وأخرى ناصع البياض يتغير اللون مع تغير الفصول وتتغير المناظر والأحاسيس لكن دائماً يغمرها جمال لا يوصف لكن منذ متى لم أعد أرى كل هذا منذ متى أزحت نظري عنه لدرجة أني نسيته لم يعد أمام عيني أو في ذاكرتي غير ذلك المنظر لتلك الجثث الملقاة تحت قدمي لتلك الدماء التي تغطي يداي نظرت إلى قدماي لأجد نفسي أغرق في الظلام أعمق وأعمق وسأصل لمرحلة لن يكون بإمكاني العودة فيها مجدداً لكن أنا لن أغرق بمفردي سأسحبكم معي سأتأكد من إيصالكم لقعر الجحيم لتتجرعوا من نفس الكأس التي أسقيتموني منها لقد توقفت بالفعل عن الانتظار أو البحث عن الضوء الذي سيخرجني وقررت الخوض أعمق في بحر الظلام هذا ولكن ...لماذا لا يزال هناك شعاع خافت من الضوء يظهر أمامي ؟ لماذا لازال جزء من قلبي يرغب أن يتشبث به بقوة ؟ هل مازال لدي الحق لأحظى بالسعادة ! ****** الرواية بطابع صيني تاريخي مازلت مبتدئة لذلك أرجوا منكم تقديم النصائح لي ارجوا أن تستمتعوا بقرائتها
You may also like
Slide 1 of 8
" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )  cover
الـحُب الـقاتـل cover
الهموم المقسومه cover
الرعب كما روي لي  cover
خارج نطاق الادراك cover
هاكان وفيديليس | مكتملة cover
حقل الأكونيتم cover
جريمة و عقاب cover

" تركة الظل.. الأجرام الدموية " ( متوقفة حاليا )

10 parts Ongoing

" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق