"مارنت"

"مارنت"

  • WpView
    Membaca 27
  • WpVote
    Vote 13
  • WpPart
    Bab 3
WpMetadataReadBersambung
WpMetadataNoticePublikasi terakhir Sab, Jul 22, 2017
WpInfo
Fiksi
Aksi dan Thriller
" حسنا...." أخذت نفسا عميقا ...وقلت لنفسي " هيا مارنت...هيا كوني شجاعة...تبا! أنا متوترة جدا وخائفة ...أهدأي مارنت أهدأي ..." فتحت باب السيارة بصعوبة فيدي كانت ترتجف خرجت من السيارة ووقفت مقابلا له...أنه ينظر إلى السيارة ينتظر خروج المجرم الذي هو أنا بعد ثواني...قال " أين هو؟...لما أنت صامتة؟! " نظر إلي بغضب " مارنت! ...لقد تركت صديقك العزيز لقد وفيت بوعدي! ...كما اتفقنا أن أطلق صراحه مقابل أن تسلمي قاتل أختي!..تكلمي أين هو؟؟" صرخ بوجهي "أنه أمامك!" قلت، نظر إلى بتساؤل " لا تمزح معي!! أين هو؟!" " قلت لك أنه أمامك!" بعد ثواني وهو ينظر إلى عيناي مباشرة فهم الأمر! تمنيت أن تنشق الأرض وتبلعني!! " مستحيل!!...لا يمكن..كيف؟" فجأة قام بأخراج السلاح ووجهه نحوي مباشرة " لماذا؟ لماذا قتلتها؟!ما الذي فعلته لك؟" " أنا قتلت أختك البريئة! هيا أقتلني ما الذي تنتظره؟ هيا أطلق النار! ...هيا" قلتها وأنا على وشك الانهيار كليا " لا...لم يكن ليحدث هذا لو لم تنقذي حياتي! لماذا لم تتركيني أموت؟! الموت أفضل لي من ما يحدث معي الأن بسببك!" " أرجوك أقتلني! ...هاري أنا لا استحق العيش ابدا...أقتلني..أرجوك!" وقعت على الأرض وأنا اجاهد على أن تنزل دموعي
Domain Publik
Bergabunglah dengan komunitas bercerita terbesarDapatkan rekomendasi cerita yang dipersonalisasi, simpan cerita favoritmu ke perpustakaan, dan berikan komentar serta vote untuk membangun komunitasmu.
Illustration

anda mungkin juga menyukai

  • الوجه الآخر 1 /مكتملة
  • MIA NIGRULINO
  • المسخ...
  • دِمَاءٌ بِحُمْرَةِ الانْتِّقَامِ صُبِّغَت🖤🍷
  • آسيلون
  • 'Emerald and Ocean || زّمُــرْد وٓ مُحيّـطَ '
  • صدى الروح
  • المرأة التي لا تموت ( لعبة القدر)

لم يكن لدي فرصة لأقاومه! فهو أقوى مني بكثير! كنت كالريشة بالنسبة له إن نفخ عليّ أطير! وامتلأ قلبي بالرعب حين شدني من يدي ليوقفني أمامه حيث ظهري للباب! بدأت بهزّ رأسي ب'لا' ! لا تفعل! لا أستطيع تخيّل نفسي حين ينتهي مني! كيف سأعيش؟ أعلم أنهم سيتركوني لأعيش حتى أتعذب أكثر!! لم أكن أفهم ما يجري.. فهو يستمر بالنظر لي دون أن يفعل شيئا بينما ينظر الى الباب بين الفينة و الفينة. و فجأة عادت لي صورة أبي وهو يرمي بنفسه للموت من أجلي. ولم أكن على استعداد بأن أجعل موته يضيع هباءً! حاولت أن أتملص منه! صرخت! شتمت! كل من في المنطقة، من بقي حيّاً، عرفوا ماذا يجري لي من صراخي فقط! هددته و ضربته! ولكن كل هذا لم يجدي نفعا.. في اللحظة التي انفتح بها الباب ، فأطبق هو شفتاه على خاصتي وهو يجذبني من شعري نحوه. كان مجنونا.. مجنونا! شعرت برغبة في الاستفراغ! دفعني للحائط فتأوهت بألم من ظهري.. بينما هجم علي كالوحش وهو يمزق ثيابي. وحينها، سمعت صوت إغلاق الباب أثناء صراخي و بكائي.. محاولتي اليائسة بإبعاده عني! رماني في الزاوية على الأرض، نظر لي بنظرة لم أفهمها ! و حين يكون للحرب وجهٌ آخر... كل الحقوق محفوظة. هُدى babosweet

Detail lengkap
WpActionLinkPanduan Muatan