Past,present and future

Past,present and future

  • WpView
    Reads 269
  • WpVote
    Votes 43
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, May 28, 2017
"مرحبا ماري ،سعدت بلقاءك "قالها بابتسامه لطيفه .... "مرحبا عمر ،انا اسعد" ____________________________________ "انت تنهي حياتها هكذا سيدي"قالها بلطف "انا افعل ما هو صحيحاً لها..فأنا والدها!"قالها بحده ____________________________________ "لقد مات ،و انتهي الامر يا ماري" ____________________________________ "الماضي كالبذور التي مهما حاولنا ان ندفنها و نطمرها إلا أنها داءماً ما تجد طريقها للنور لتنمو و تكبر رغماً عنا و تجبرنا علي المواجهه حتي لا تلتف بأغصانها حول اعناقنا فنبقي أسري لها للأبد..." هذه القصه جمعت بين الماضي و الحاضر عندما يقع بينهما شخص فكيف تكون حياته؟؟هل سيستطيع اكمالها ....؟ام انه سيظل ينظر للخلف فقط ...و هل سيستطيع ان يلحق بمستقبله ؟؟؟هذا ما سنعرفه..!
All Rights Reserved
#225
harrystyles
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • صـور مـن المـــاضـي
  • الزنبقة الفضية
  • They don't know about us
  • دُرꪆبـي  مـع  أꪆهآمــي
  • My Little Angel
  • سخرية القدر (H.S)
  • الانتقام
  • You're My Chance Z.m انت فرصتي -
  • We Start.. Again

ڪـان المـاضي يفتـح أبوابه عليهم دفعةً وأحدة...ضحڪاتٌ مخنوقة ،ووعودٌ مشوشة ،ووجوهٌ حفظتها الذأڪرة رغما عنها لا حبًّا بها، بلأنّ الألم لا يُنسى بسهولة..! - وهنا نبتت بذرةٌ صغيرة وسط رمـاد المـاضي وظلت تحارب الظروف لڪي تبحث ما وراء الماضـي لتجد شيء من رماد تلك نـار ...؟؟ وڪبرت بين أناسٍ يسڪن الطمع قلوبهم ،ولا يعرفون للرحمة بابًا ،ولا للحنان طريقًا...وڪل أيدٍ امتدت نحوها ،ڪان خلفها سڪينٌ خفيّ يطعنها بالألم الماضي.؟ - وفي عالمٍ يملؤه الخذلان ،صار الصبر طريقًا طويلًا ،والثقة شيئًا نادرًا لا يُمنح بسهولة ،أما العوض... فـ ڪان ڪضوءٍ خافت يظهر بعد أطول ليل ،ليذڪر أن ڪل الأرواح المتعبة تستطيع نهوض من رمادهـا.!! - وهناك لأ توجد الوجوه تبحث عن إجابات لا يملڪها أحد ،بل ڪانت الصور لم تڪن الإ شواهد قبور ،ولڪل من مرّ في حياتها وترك أثرًا لا يُشفى. - وهنالك من يشبه دفء المقاهي في الشتاء ،وهدوء الليل بعد العاصفة لم يسألها عن ماضيها ،ولم ينبش رمادها بفضول ،فقط جلس بقربها بلطف ،وأحبّها ڪما هيَّ... بڪسورها ،بذڪرياتها ،بحزنها المعلّق على أهدابها وڪان لها ملجأً لأرواحٍ أتعبه - لنعلم أن الماضي...قد يبقى ماضيًا أحيانًا ،ولڪن حين تختفي شمسٌ من حياتنا ،تبدأ عوالم أخرى بالظهور.. بقلمي شهد

More details
WpActionLinkContent Guidelines