عشقى و عذاب غيرتى لكِ " سلسلة قادة العشق " { بقلم ندى محمد }
إلى الذين ظنوا أن قلوبهم صخرٌ لا يُفلق... حتى باغتهم العشقُ في منتصف الطريق.
إلى الأرواح التي طاردتها عواصف الغيرة القاتلة، فلم تجد مرفأً لأمانها سوى دفء الاحتواء.
إلى كل رجلٍ كان يرى اللين ضعفًا، حتى خضع كبرياؤه لابتسامة أنثى غلبت قسوته، وعلمته أن الهزيمة في محراب الحب هي أسمى أشكال الانتصار.
إلى الجدران التي شهدت على صخب الضحكات، وعتمة المخاوف، ووفاء الرفاق الذين صنعتهم الأيام لا الأرحام.
وإلى الصغار... الجيل الجديد الذي وُلد من رحم هذه الملحمة، ليحمل ملح الحكاية، ونار الغيرة، ليخبروا العالم أن العشق حتميةٌ تُورَث كما تُورَث الأسماء.
أُهديكم هذه السطور... لكل من أحب بجموح، وغار بكرامة، وبنى من حنانه حصنًا لا تهزمه الأيام.
إلى كل من مرّ من هنا وترك جزءًا من نبضه... أهديكم قصتي.