انتقام الاشباح
  • Reads 31,352
  • Votes 910
  • Parts 21
  • Reads 31,352
  • Votes 910
  • Parts 21
Complete, First published May 23, 2017
عادل : لو اتحركت من مكانك هديك حقنه تانى وانت عارف ايدى.

مازن خاف ومرضيش يتحرك من مكانه 
بدأت ندى بالضحك.

مازن : بتضحكى على ايه.

ندى:ضابط و بيخاف من الحقن شئ غريب.
 
مازن : اية الغريب؟ و بعدين انا مش خايف.

عادل ضحك: هو مش بيخاف خالص بس دايخ شويه (وغمز لندى).

وضحكو هما الاثنين مازن قام ونزل من العربية وندى نزلت خلفه هى و عادل.

مازن:ها مش هتقوليلى بقى الجثه بتاعت مين.

-----------------------------------

عادل : اهدى شويه يا مازن متنساش انك تعبان.

مازن : انت مش شايف انهم بيستهبله كل واحد فاكر نفسه بيمثل فيلم رعب.

حسام : انت متعصب ليه انت اساسا من الاول عارف انه الى بيقوله على ده محصلش و الدليل انك قولتلى هات المسدس وتعاله يعنى انت كنت هتموت واحد ميت بالمسدس.

مازن : انا افتكرت انه ممكن يكون حد تانى وهو اتهيقلوا انه احمد (وهو متوتر و ظاهر عليه الكدب ).

حسام : كفايه كذب بقى انت عارف انى مستحيل كل الى هما بيقلوه والى انت شفته ادام المرايه تهيقات.

مازن و عادل بصلوا بستغراب اوى.

عادل : انت فعلاً شفت حاجه من الى هو بيقول عليها دي.

مازن : ثانيه واحده بعد ازنك يا عادل ، انت عرفت منين يا حسام انى شفت حاجه و ادام المرايه انا متاكد انى مقلتلكش.
All Rights Reserved
Sign up to add انتقام الاشباح to your library and receive updates
or
#842horror
Content Guidelines
You may also like
You may also like
Slide 1 of 10
ألموت (8:00) cover
عزيز وصبا للكاتبة زهرة الربيع  cover
المضاجعة 🔞 cover
مغامرة مراهقة  cover
أحفاد الكرار  cover
ألسُم الأسود " عُقد صيدنايا " cover
اجرام الليالي cover
اـمـَيَرَـﮬ̲̌ﮧَ الَشَيَخَ عَلَيَ cover
القعقاع cover
أكادمية الملوك الذهبية . cover

ألموت (8:00)

15 parts Ongoing

في لُج بحرٍ من الخوفِ مُبحرٌ والريح تعصف في صدري والظلام ينبتُ حول قلبي اغوص باعماق الاحلام واعود لمركبي المُتهالك الذي من غير شراعٍ ومجداف لقد بدءت اتأكل من شدة اليأس هُنا بدء عقلي يقوم بضوضاءٍ وتساؤلات كثيرة داخلي كيف يبدو العالم خارج قوقعتي؟ سؤالٍ مُبهم يقابلهُ جوابٍ ضئيل لاني لم اخرج منها من قبل وهذا يزعجني كوني كُلما حاولت الخروج اجدها تكبر اكثر يراودني فضول عن العالم الخارجي وهل سيلاحقني نفس الشعور؟ هل ساجد هذا الكوكب مُوحَش كما الآن؟ هل ستبقى تلك المقبره داخل عيني؟ هل ساكون قادره على تدفئة ذالك البرد الذي تسلل داخل احشائي؟ لا اعرف.. رُبما سيستحوذ الخوف داخلي يوماً ما واسير الى مهاوي الرَّدى لالقى حتفي قبل أَن اجد ردًا يرضيني {مِن وحي الخيال}