The 100 memory of Diana.

The 100 memory of Diana.

  • WpView
    Reads 133
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 6, 2017
أحياناً لا تعطينا الحياة أي خيارات كما تفعل مع البائسين الذين أنضممت إليهم مؤخراً, كل شئ أخذت سنوات لأبنيه خسرته في دقائق معدوده فأصبح حاضري مضطرب ومستقبلي وهم. تحطمت شخصيتي التي سبقت وكانت شئ بريئاً للغايه بمجرد خروجي للتعامل مع من بالخارج, ففقدت ماهيتي, عائلتي ومعظم صداقاتي التي أنتهت بالخيانه وطعني من الخلف. تعرضت لصدمات لم يقدر علي تحملها بشر وعلي الرغم من كل هذا هربت إلي عالمي الخاص في كل مره يتحطم بها قلبي الذي أصبح مشوهاً تقريباً من كثره الأوجاع وكتبت كل ذكري لم أقدر علي تحملها بدماغي بداخل الأوراق التي تقرأونها الأن, أما بالنسبه لي أنا فوجدت شخصاً عوض لي كل النقوص وملأ الشقوق التي حفرت بروحي بالورود التي مازادتني سوي جمالاً. سأهرب معك أنت إلي مكان لن يستطيع أن يجدنا به أحد, دعني فقط أنظر لعينك وستجدني أبتعدت كثيراً عن هذا العالم الحقير دون عوده. أنت البريق الذي جعل لي هدف بالحياة، أري نفسي بداخلك...ببساطة أنت أنا. هذا الكتاب أهداء إلي كل من يظن أن الطريق مسدود أمامه، كل من تشبع قلبه بالحقد وعدم الثقه بالأخرين، كل من يظن أن الحب مجرد كلمه ورسائل نصيه وقلوب حمراء. بمجرد أنتهائك من قرائه هذا صدقني سيتغير كل شئ. The 100 memory of Diana. CopyRight © May 2017. All Rights Reserved.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Silk shackles | أغلال الحرير
  • آۅنـتُـــــــوُنـيـلَآ_ǺunṪunⱢa
  • ستيرل | L.S
  • عَـودةُ الـوِصَالّ
  • آسيلون
  • انتقام الأحبة
  • هَلْ أنَا بَائِسَة ؟!  ||   !? Am I miserable
  •  دماء الجحيم +18

الذاكرة ليست شاهدًا نزيهًا. هي تنحاز... تتلوّن... وتكذب. كلما أقنعتُ نفسي بالشفاء، كان الماضي يزحف نحوي كخيط حريرٍ خانق، يلتف حول عنقي ببطء، بملمسٍ ناعم... ونيّة قاتلة. أعرف هذا الصوت... تلك اللمسة... وأعرف هذا الخوف الذي يطوقني كعاشق لا يقبل بالرحيل. لكنني نسيت. أو ربما... اخترت أن أصدق أنني نسيت. فالزمن لا يمشي إلى الأمام دائمًا. أحيانًا يعود بنا إلى الوراء، إلى غرفة مغلقة... إلى شرارة بدأت بنظرة... إلى اسمٍ لا يجوز أن يُنطق. هناك، في المسافة الموحشة بين وهم الطمأنينة وجنون الحقيقة، تتكشف الوجوه، تتساقط الأقنعة، وتُعاد كتابة الحكاية... لا كما عشناها، بل كما صاغها عقلٌ يبحث عن النجاة. أعرف أن عليّ أن أكرهه... لكنني لا أستطيع. كل محاولة للمقاومة تُثقلني بالذنب، وكأنني أنا الخائنة. هو من جرحني، لكنه أيضًا من منحني لحظات دفء وسط العاصفة. أبرر له، أتمسك به، وأخشى فقدانه. لماذا أشتاق لمن سلب حريتي؟ ربما لأنني رأيت العالم بعينيه، وبدونه، يبدو كل شيء غريبًا... باردًا... بلا ملامح. أنا...؟ أنا ظلّ لذاكرة مشوّهة... أم كذبة اتفق الجميع على تصديقها؟ أم ضحية اختارت قاتلها، وأعطت للخوف اسمًا آخر... الحب. --- 📖 رواية نفسية درامية، عن الحب والتلاعب والنجاة من الداخل. --- ⚠️ تحذير: هذه الرواية تحتوي على مشاهد نفسية

More details
WpActionLinkContent Guidelines