Story cover for YOUR NAME?  by MahaAlayed
YOUR NAME?
  • WpView
    LECTURAS 35
  • WpVote
    Votos 3
  • WpPart
    Partes 1
  • WpView
    LECTURAS 35
  • WpVote
    Votos 3
  • WpPart
    Partes 1
Continúa, Has publicado jun 01, 2017
‏لطالما سألت نفسي هذا السؤال، وأعتقد بأني سأستمر في سؤالي حتى مماتي: مالذي فعلته حتى أستحق كل هذا؟
Todos los derechos reservados
Tabla de contenidos
Regístrate para añadir YOUR NAME? a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
زين الشمالية || Northern Beauty  de Fatii_Wafaaa
90 partes Continúa
E X C L U S I V E♣️حصــــــــــــــريا DIRECTED BY: WAFAA & FATI 🍷🗝️♣️#زين-الشمالية ♣️🗝️🍷 ❌ممنوعة من النشر نهائياا❌ بقلم {wafaa.....&.......Fati} ✨لا تجعل غيوم الماضي تغطي شمس الحاضر.✨ كايقولو زين جبال مامنوش جوج كي جبال ريف ..كي جبال شلوح..كي جبال شمال ربي عطاهم ف زين وزينهم حلو يفتن ... لي بغا لجمال يطلع ن الشمال ♦♦♦ ولي بغا لعيشة لهنية يدي العايلة الشمالية من طنجة بانو جوج بلارات يقولو لقمر نزل نجلسو بلاصتك .. زين لي فيهم دافي يخليك تسها فيه ... دمهم من عرق شمال جدورهم مشجرين في بلاد شاون و ريف ... ♦هما يقولو اش حاجتي فزين وسعد قليل وانا نقولهم زمان يدور والمكتوب يلاقي ومول نية عمرو يخيب ♦شماليات حرات وراسهم قصح من جبال كيضربو ويقيسو حكهم زمان وقراهم ♦وحدة زايدة زعامة على وحدة .. لعين زايغة تعشق في زين وعشاقة ملالة ... مكتوبها مع لمخززن يتحد ويتشد لجامها.. ♦وحدة مولات لعقل و مولات تقالة ... مكتوبها مسدود مالقات ليه لا باب ولا ساروت ♥زهرهم ومكتوبهم عيط عليهم...ف دار البيضاء يلقاوه ♥فين !؟وكيفاش!؟ هادشي لي غاتبعوه معانا... ....قصة من لگاع لــيكم العسيلات... «تأليف وكتابة وفــــــــاء مرابط ... فاطمة زهراء»
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  cover
طفله محطمه  cover
سواد الأثمد cover
عهد الدباغ  cover
ديرة غرب  cover
هيبة cover
ذنوب على طاولة الغفران  cover
زين الشمالية || Northern Beauty  cover
A FATEFUL MARRIAGE  cover
خطأ مغفور cover

ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)

152 partes Continúa

النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.