444 (Z.M Fanfiction)

444 (Z.M Fanfiction)

  • WpView
    MGA BUMASA 14,687
  • WpVote
    Mga Boto 824
  • WpPart
    Mga Parte 14
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeHuling na-publish Sat, Sep 22, 2018
"لا تقع لي" "انا الملاك التي حرمت عليه جنتك" "انا لست بالملاك الذي يلائم جنتك" العشق الهوس الجريمة عندما يتقابل الجحيم و الجنه في علاقة واحدة كل هذا في علاقة واحدة زين & هيروديا cover by : bassma_soliman.
All Rights Reserved
#72
kill
WpChevronRight
Sumali sa pinakamalaking komunidad ng pagkukuwentoMakakuha ng personalized na mga rekomendasyon ng kuwento, i-save ang iyong mga paborito sa iyong library, at magkomento at bumoto para lumago ang iyong komunidad.
Illustration

Magugustuhan mo rin ang

  • Rotten Apple
  • وردة الـذهبيـــة ❀ golden rose (قــيـد تـعـديــل)
  • //ғroм darĸneѕѕ тo lιgнт//
  • إنه زوجي ✔️
  • لا أستطيع | I can't
  • you love me
  • الحالة ٧٠٧ | case 707
  • مًلَکْتٌ فُُـؤآدٍِيََ🏹
  • قاتلة مأجورة

في مكان بعيد عن عيون البشر، حيث تُحتجز الكوابيس خلف جدران فولاذية، يُسجن وحش بشع، ليس فقط في مظهره، بل في كينونته ذاتها. جسده الهائل مشوه ببقايا الحروب، ووجهه يحمل ندبة طويلة كأنها خُطّت بسكين لا ترحم. عيناه مظلمتان كهاوية لا نهاية لها، وصوته الخشن أشبه بزئير وحش يختبئ في أعماق الظلام. هذا الكائن، الذي لا يعرف الحب ولا المشاعر، هو كابوس حي. سُجن لأنه مختلف، لأنه يفتقر إلى كل ما يجعلنا بشرًا. وباب زنزانته ، يحمل كلمات محفورة بالدم: 'خطر، لا تقترب'. كتحدير بأن لاتقترب لعرين الشيطان لكن، كيف يمكن للبراءة أن تفهم هذا التحذير؟ فتاة في ربيع شبابها ، بعينين عسليتين تلمعان كضوء شمس يتسلل من بين الغيوم، تقف بجرأة لا يملكها إلا من لم يعرف الخوف. فضولها يتغلب على التحذيرات، وخطواتها الصغيرة تأخذها إلى المجهول. بابتسامة تُشبه عبق الربيع، وبقلب لا يعرف سوى النقاء، تدخل عالمًا موصدًا بأبواب لا تُفتح. هي لم تكن تعلم أن عينيها اللامعتين ستنعكسان في أعماق ذلك الظلام...... لتصبح لعنته الأبدية." ممنوع سرقة أو إقتباس فكرة الرواية أو أي جزء منها كل الحقوق محفوظة

Karagdagang detalye
WpActionLinkMga Alituntunin ng Nilalaman