عجبآ نولد أحرار ونكون صغار وتكبر أحلامنا ونقول الكثير نفرح بأصدقائنا ونضحك في الواننا وننام في أحضان أمهاتنا ونكبر تحت خيمه آبائنا ثم نخرج من المنزل على أننا كبرنا ثم
فجأه
نصبح رماد تحت التراب وبين الحجارة فجأه بسبب ....
احيانا لانستطيع سرد الحكايات من بدايتها نود ان يحكي مايلم بنا الان فقط لكنها الذكريات
هل نجد في دفاترنا القديمه مايشفي جراحنا ام اننا كلما تعمقنا للخلف نجد مايؤلمنا
تجمعت حكايتهم مع المطر دائما انين المطر شاركهم فى كل شئ
هل سيظل انينا
ام هذه المره ام سيأتي المطر مختلفا ليزيل الغبار عن قلوبهم