The Black Apple | H.S

The Black Apple | H.S

  • WpView
    Reads 5,112
  • WpVote
    Votes 487
  • WpPart
    Parts 24
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, May 2, 2019
طرقت الباب بهدوء، ولكن ما من أحد يفتح. "اممم سيدي اعتذر على الإزعاج، و لكن الكرة وقعت بالداخل عن طريق الخطأ، و أريد إعادتها، اعدك سأعوضك عن تكلفة الزجاج. " همست بلطف، ولكن ما من رد، ربما ليس بالداخل؟ كنت على وشك الرحيل، ولكن أوقفني صوت الباب وهو يفتح ببطء، إستدرت، و بالفعل الباب مفتوح ولكن ما من احد! نظرت للارض على تلك السجادة الصغيرة المليئة بالأتربة لأجد بعدها التراب يرحل عنها بواسطة هواء قوي، لم اشعر به حتى و كأنه موجه لها فقط! "مرحبًا؟" صحت بتساؤل، ثم قررت الدخول أخيرًا، و بمجرد إن دخلت أغلق الباب وحده فجأة !
All Rights Reserved
#192
adventure
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عبث الذاكرة
  • الحب الهائم ❤
  • السرِقة الأخيرة
  • My Neighbor ❤ ✔
  • " لهـيب لقـياها "
  • ((عشقت من لا يهتم))
  •  Head Curl On Maybell Street
  • اسيرة تحكمه (سيتم تعديل احداثها قريبًا)
  • شفاه سوداء
  • ŖÄPÏŚȚ ĐËMÖŅ🖤

ملخص: نجلاء صحفية لامعة وامرأة مستقلة وقوية الشخصية وغامضة. تتفاجأ، ذات صباح، بأن ذاكر الذي عشقته بجنون منذ خمس سنوات أصبح المدير الجديد للمجلة التي تعمل بها. كانت علاقتهما نارية الى حد الجنون ثم انفصلا بسبب الكبرياء. يتملك نجلاء الارتباك وتغرق في دوامة من التساؤلات والذكريات والاضطراب النفسي. فما الذي سيحدث بعلاقتهما؟ وماهي الأسرار والذكريات التي تقض مضجع كليهما وترهقهما؟ وهل سينتصر حبهما على الزمن وكل العراقيل؟ مقتطف: ثبتت عينيها في سقف الغرفة. جسدها النحيف مرهق، مع أنها لم تأت أي جهد استثنائي. يبدو أن حركة الأحاسيس تلتهم طاقة البشر أكثر من حركة الجسد. كانت عيناها تحاور سقف الغرفة كما يحاور المرء الحاسوب. تطلب منه كشفا مفصلا عما وثقته الذاكرة من أحداث ومشاعر قبل خمس سنوات خلت. كانت تظن أنها نسيت كل شيء.. أن الزمن يمتص المشاعر ويبتلع الذكرى. ولكن يا الله.. كيف لنظرة عزلاء أن تخترق أسوار الزمن.. وتهزم جيوشه المدججة بأسلحة الدمار الشامل. كيف.. للمسة.. لمصافحة.. أن تنفخ الروح في أحاسيس كفنتها ودفنتها بنفسها في مقبرة النسيان الأبدي. هل يعقل أنها لم تمت ؟ كيف يعقل هذا، بعد أن حطمت بيديها كل الهدايا وأحرقت كل الصور، وقاطعت كل الأماكن التي جمعتهما يوما، ومزقت كل الثياب التي لبستها لمقابلته، وسك

More details
WpActionLinkContent Guidelines