اكتب و يدي ترتجف من هول ما أكتبه, اكتب و رأسي يحرقني مما استحضره من ذكريات, , استحقر نفسي على ما سببته لك من أذى, كم كنت أنانيا حين لم أنظر اليك, حين سخرت من دمعك, من مشاعرك, حين لم أبدي أي اهتمام لك و غضضت النظر عن كل ما عشناه
استيقظت من أحلام منتهية الصلاحيّة، كأنّ شيئًا ممّا حدث لم يحدث. لقد عاشت السنوات مأخوذ بألاعيب ساحر ماكر. كأولئك السحرة الذين يٌخرجون من قبّعاتهم حَمامًا.. وأوراقًا نقديّة. لكن لا الحمام يمكن الإمساك به، ولا الأوراق النقديّة صالحة للإنفاق.
لقد ترك لكِ ثروة الذكريات....احببتك بكل قوتي....إختفى انتقامي وبقي حبي لكِ
"تدخل لعالم مليء بالدماء لتكشف الحقيقة المرة فتلتقي به ليكسر الحاجز المنيع الذي وضعته على قلبها "
أنت يامن أتت عينك على روايتى أنا لست كاتبة مشهورة ولا معروفة في هذا المجال أنا فتاة تركت آفاق خيالها لتتوسع لتكتب ما يمليه عليها عقلها ما توده هوى نفسها أنا ممن يؤمنون بمقولة 《 لا تحكم على الكتاب من غلافه 》
لا أطلب منك أن تؤمن بأن ما سأكتبه قد يعجبك قد أكون واثقة من كتابتي لكن الأدواق تختلف كمى تتوالى الفصول ليس كل شيئ كمى الآخر
عزيزي القارئ لا أبحث عن انتقادات بل و أرحب بكل متلهف متعطش للأفكار محب للكتب والروايات يكرس مخيلته لتخيل الأحداث لا يبحث عن الثغر وأين تتجلى الأخطاء محترم لتعدد الأدواق إن كنت تتمتع بهذه الأوصاف ف مرحبا وأهلا بك في قصتي تنفس الصعداء وابدأ بتحرير مخيلتك فأمامك الكثير
مقتطف ..
{{ لن أدع يدا تتجرأ على لمسك فأنتي جوهرتي السوداء }}