Trender
  • WpView
    Reads 1,733
  • WpVote
    Votes 84
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Jul 29, 2019
WpInfo
Fiction
Fantasy
توسعت عيناها بصدمه ، تنظر لعينيه المغلقه ، وتشعر بشفتاه الناعمه تختلط بشفتاها الجافه: كالجماد الذى لا يتحرك ، مهما قبلته لن يشعر . لم تلاحظ ان شرودها هذا جعل من السهل له ان يفصل حزام الجهاز عن خصرها ، ليقفز مبتعدآ بسرعه ، وعلى وجهه تلك الإبتسامه الخبيثه ، بينما تسقط هى ارضآ ممسكه قلبها بألم ؛ لتردف بغضب : «كنت اعلم انك وغد قذر ». توسعت إبتسامته البارده ، ليضع الجهاز بصندوق صغير ويغلقه ، ثم يتجه لها بهدوء: «هل هو مؤلم ؟». سمعت تلك الجمله البارده ؛ لتنظر له بغضب اكبر ، وتنهض بقوه رادفه : «دعنى اجعلك تشعر بنفسك» ANY cover by: monirh-2009
All Rights Reserved
#750
بيكهيون
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وتين
  • MIA NIGRULINO
  • ملاك القاسى (قيد التعديل )
  • ||رفيق بلا أسم||
  • الوحش الكاسر انثى
  • ! بقايا ثأرْ
  • أيريثيا | The Abyss [مُكتملة]
  • همسات قلب
  • SO PERFECT TO BE MINE
  • "Emerald"..اَلْزُمُرُدْ
وتين

نظر الي الفراغ وسط الغرفه البيضاء والطاوله الضخمه كذلك المقاعد الجلديه المتوسطه ، ليهتف بتفكير .. _هل تعلمين ماذا يعني الخلاص؟ ظلت تراقبه اسفل نظارتها الطبيه و عينيها الحاده ، مطت شفتيها بنزق لتهتف بتململ _لربما معلوماتِ عن هذا الامر محدوده ، اخبرني انت ماذا يعني ؟ ابتسم بسخريه ليمد يديه للأعلي ، تحديداً امام عينيه ليحجب عنهم الضوء المنبعث من النافذه الصغيره جداً و التي تتوسط الغرفه بطريقه منعزله ، ليهمس بهدوء _انه بفعل كل شئ تريدينه حتي النهايه ، حتي وان كان شيئاً مُخزياً ، وجب عليكِ فعله حتي النهايه حتي لا يأتي غيرك و يفعله بدلاً منكِ نظرت اليه بأستهزاء لتهتف ببرود قد اتخذته جهراً بحكم انها طبيبته _وهل قتل الجميع بتلك الطريقه هو النهايه بالنسبه اليك؟ ظهرت الحفره القابعه علي وجنتيه ليهتف بأبتسامه هادئه _بل انها بداية الخلاص! عدلت من موضع نظارتها لتهتف ب.. _يؤسفني القول بأن تفكيرك محصور بداخل افق عديده ، وهي وللأسف تؤدي الي طرق فارغه يا... قاطعها حينما ازال يديه من فوق عينيه لينظر اليها اخيراً ويظهر لها لون عينيه الغريبه بوضوح ، ورغم جمالهم الاخاذ الا ان بريق الخبث كان يترصع في ارجائها مداعباً ، وسط ابتسامته الهادئة ومعالمه البارده ،ليهتف بصوت رجولي جهور _وتين، ناديني وتين ياطبيبتِ

More details
WpActionLinkContent Guidelines