Being27(KHR fanfic)

Being27(KHR fanfic)

  • WpView
    Reads 2,031
  • WpVote
    Votes 164
  • WpPart
    Parts 3
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Oct 7, 2020
WpInfo
Fiction
Fantasy
في العالم السفلي يوجود شخص يدعى 27. والذي هو هاكر محترف، لص، قاتل، تاجر معلومات ، أن جميع عائلات المافيا ف لديهم صعوبة في تتبعه. ولكن مع ذلك يمكن أن ترسل له طلب وظيفة. ولكن ما لا يعرفونه هو أن 27 ليست أكثر من صبي صغير طفل يبلغ من العمر 14 عاما ، و أن الجميع يدعوه دامي-تسونا. الاخرق، الغبي، والابكم، التوأم عديم الفائدة لسوادا كاكيرو. انا لا املك KHR انا فقط اقوم بترجمة الروايات له القصة من تأليفFoxcatAl
All Rights Reserved
#455
صداقة
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عنوان الرواية: "قناع الهوس" (مكتملة)
  • THE INNONCE OF MY PASSION  [ بالداريجة المغربية كاملة ]
  • 𝑺𝒉𝒆 𝑰𝒔 𝑨𝒍𝒘𝒂𝒚𝒔 𝑴𝒊𝒏𝒆
  • الاخ الاكبر و تسونا
  • .W I N E    E Y E S.
  • The Demons Were Killed
  • The Gray Warrior
  • صِراع
  • { مراد } _ Murad _

نوع الرواية: رومانسية سوداء، مافيا، اختطاف، هوس، سباق دراجات نارية، كوميديا خفيفة. :المقدمة > "من... من هناك؟... أين أنا؟... هل أنا... في صندوق؟ صندوق سيارة؟!!" أسمع خطوات تقترب... صوت نقرة تُفتح... أرمش بضع رمشات، والنور يؤذيني قليلاً... وإذ بي أرى رجلاً يقف عند فتحة الصندوق... ضوء الشمس ينعكس على قناع جمجمة يرتديه... يرتدي ملابس سوداء تُعانق قوامه الطويل الضخم... "من... من أنت؟ وماذا أفعل هنا؟" فيرد بصوت منخفض مريب: "هل استيقظتِ يا قطتي الصغيرة؟..." اسمي ريتا. عمري 17 سنة. أنا طالبة في الصف الثاني من المرحلة الثانوية. أعيش مع عائلتي المتواضعة، وأحمل في دمي خليطًا من الأعراق والنسب. أمي، الحنونة الصارمة، جزائرية شاوية الأصل. أما أبي... فهو أيضًا خليطٌ غريب: أمه إسبانية، ووالده إيطالي. نحن ننتقل كثيرًا بسبب عمل والدي، والآن استقرّينا في مدينة ميلانو... عاصمة الأناقة والفنون والماضي المتجذر... لدي أخ أكبر يُدعى رؤوف، يتصرف وكأنه حارسي الشخصي، يرافقني للمدرسة ويحذرني من كل شيء، وكأنني لا أزال طفلة! أختي الصغيرة، لميس... خجولة جدًا، لكنها مدللة بشكل لا يُصدق. أمي وأبي يفعلان المستحيل لإرضائها. أما أنا؟ فأعيش حياتي ما بين الدراسة، وهوسي بالتصوير، و... تلك النظرات. في الآونة الأخيرة... بدأت أشعر أن أحدًا ما يراق

More details
WpActionLinkContent Guidelines