ظل يرمقها بنظراته القاتمه ثم ما لبث ان هتف بصوت اجش :-
-انت ما الذي تفعلينه هنا ؟! ...منزلك يبعد مسافه عن هنا صحيح
-نعم ..لقد ضللت طريقي إلي البيت بينما كنت شارده ..هل تصلني إليه ؟! ..او تصفه لي (ردت بإرتباك وهي تتهرب من نظراته )
فقطع المسافه بينهم وهتف بإبتسامه ساخره :-
-لا داعي لقطع المسافات
وما حل بعد ذالك لا تتذكره تتذكر فقط احتضانه لها بقوه حتي كاد ان يكسر ضلوعها واحست بحراره جسده التي كادت ان تحرقها حيه رغم بروده الجو وارتدائه قميص خفيف يفتح ازراره الاماميه ليظهر صدره الملي بالعضلات والتي يظهرها قميصه بإثاره وجاذبيه ساحقه
وجدت نفسها بلحظه بغرفتها ببيت جدتها ..نظرت حولها بزهول واعين متسعه والتقت أعينها بعينيه فهتفت بصدمه وتثعلم :-
انت ..انت ..كيف احضرتني إلس هنا !! ...هل انت ..انت مصاص دماء
..............
قبل مائة عام، كانت هناك امرأة فاتنة تقطن في إحدى القرى الجبلية الروسية، واقعة في غرام رجلٍ من ديارها.
ترعرعت وتجلى نموّها في بيتٍ متمسك بالطقوس الدينية، أما هي فقد قررت التمسك بحلمها.
أي أمنية قد تصبح واقعًا في قرية تُسلب فيها آمال النساء، حيث تتساقط أحزانهن المكنونة على هيئة دموع.
الثلج غطى قلوبهم قبل بيوتهم، وجمد ضميرهم قبل أطرافهم.
الفاتنة، بعد أن فقدت حبيبها وحلمها في تلك القرية البعيدة بسبب معتقداتهم، دفعت شبابها مقابل قلادة سحرية بيضاء تحتوي على تعويذة سحرية، تُخرج كل ما هو شرير من أعماق النفوس، لتصنع من الإنسان كائنًا يمارس الفتنة ويُزهق الأرواح دون أن ترف له عين.
شعرها الذهبي سرقه الشيب، فاستحال إلى بياض ناصع كأرضها.
في تلك الليلة بعد أن فقدت شبابها وحصلت مقابل ذلك على التعويذة، أصبحت قريتها تشع في الظلام، وحصل أهلها على الدفء حتى ذابت عظامهم.
أحرقت القرية بعد أن فقدت السيطرة على جانبها المظلم، وتحولت القلادة إلى السواد بين دخان اللهيب. فسلبت الساحرة منها القلادة كما سلبت النيران حياتها.
منذ مائة عام، والقلادة تزداد سوادًا وتتوق لعنق امرأة تحملت عسف الأيام، لتخرج مشاعر الغضب منها وتجعلها متعطشة للانتقام.