I need Your Heart

I need Your Heart

  • WpView
    Reads 214
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sat, Sep 23, 2017
هي الكسندرا بوركس فتاة عانت في حياتها حتى امتلاء قلبها حقد وكره لكل شخص لعين في الحياة كان هدفها في الحياة أن تعيش مع اسره جميله أكن تحول كل هذا حين كبرت على واقع أليم انها قد تركت في ميتم تعيس كانت تعمل كالكلاب في الميتم حتى جاء هو شيطانه عديم الرحمه الذي وقعت بيده كان قد تبناها وهو غير متزوج لكن اللعين كان قد قلب حياتها من لعنه إلى لعنه أخرى لقد تمنت الموت ولم تجده فكيف يكون موقفه منها وهيه من احترق لقربها ولم يجد طريقه ليخرجها غير التبني ولأنه لم يصبر على سنه أخرى قد اخذها نظر لها بعينه تكبر يوما بعد يوم وتصبح أجمل وأكبر وجسدها الذي أصبح يغزو عيني كل من يراه فكيف يكون حاله
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • dark master
  • monster Obsession
  • أنا ملاك لكن يريدني شيطان&متوقفه&
  •  (قيد التعديل +مكتملة)Demon lover mafia/شيطان المافيا عاشق
  • عشقته مافيا 💔 (وعشقتها طفله متمردة) 🔞
  • لعنتي (لعنه أسيف الجزء الثاني)
  • ♡ من عيون الشيطان بدأت الحكاية ♡
  • رجل من النار
  • The darkness in his heart

بحر من الظلمات وجدت حالها تحاول النجاة منه يسحبها لبقاع عالمه المظلم الذي لم يكن به سوى طاغية يتفنن بالظلم يكره البشر ومن يدعون الشرف منهم لا يحب رؤيه النور بداخل اعين الناس يرى ان لا خير او شرف بنفوس البشر من حولة ففور رؤيه اي شعاع نور يطفئه بدون تردد لكن ولكل قاعده يوجد استثناء وكانت هي صاحبه النور الذي اراد ان يطفئه ويسحبها لعالمه ببطأ اخذها بانانيه غير مهتم ان كان لها صاحب او عزيز وتفنن باطفاء وميضها فتاة عاشت على الفطرة السليمة تربت على دين الاسلام فكانت عفيفة عن الخطأ تتضرع المغفرة ان اوشكت على الوقوع وكان هو الشيطان الذي تستعيذ مته بكل صلاة قد خرج لها بالحقيقة ليذيقها معاني الألم بأسم التملك والهوس اللا محدود يجبرها على مشاعر تعاكسها ويطمع بامتلاك كل شيء بها حتى قليها الذي لم يكره بشرا بقدره .. ومازالت لا تعلم استعيش حياتها على مجاراته ام ستفقد عقلها وقلبها ،

More details
WpActionLinkContent Guidelines